نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٨٩ - فصل في ذكر أعمامه
المصطلقية قال ابن هشام اشتراها (صلّى اللّه عليه و سلم) من ثابت بن قيس و أعتقها ثم تزوجها و أصدقها أربعمائة درهم و يقال أسلم أبوها و زوجه إياها روت سبعة أحاديث و توفيت بالمدينة في ربيع الأول سنة ست و خمسين و كان عمرها سبعين سنة و صلّى عليها مروان بن الحكم. (التاسعة) ريحانة بنت يزيد من بني النضير كانت من سبي بني قريظة فاصطفاها (صلّى اللّه عليه و سلم) لنفسه و كانت جميلة و سيمة و خيرها بين الإسلام و دينها فاختارت الإسلام فأعتقها و تزوجها و أعرس بها في المحرم سنة ست و طلقها (صلّى اللّه عليه و سلم) لشدة غيرتها عليه فأكثرت البكاء فراجعها و لم تزل عنده حتى ماتت في مرجعه من حجة الوداع و دفنت بالبقيع و قيل كانت موطوءة له بملك اليمين و لذا لم يعدها أكثر أهل السير من زوجاته (العاشرة) أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية أمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان بن مظعون زوجها إياه خالد بن سعيد بن العاص بالحبشة و كانت قد هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد اللّه بن جحش فتنصر و تثبتت هي على الإسلام (صلّى اللّه عليه و سلم) فبعث النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) عمرو بن أمية إلى النجاشي فأمهرها النجاشي عنه أربعمائة دينار و تولى عقد نكاحها خالد لكونه ابن عم أبيها و أرسلها النجاشي للنبي (صلّى اللّه عليه و سلم) سنة سبع على خلاف في جميع ذلك ماتت سنة أربع و أربعين. (الحادية عشرة) صفية بنت حيي بن أخطب غير العربية من بني النضير من بني إسرائيل من سبط هرون ابن عمران أمها برة بنت شمول كان أبوها سيد بني النضير قتل مع بني قريظة اصطفاها (صلّى اللّه عليه و سلم) لنفسه من سبي خيبر فأعتقها و تزوجها و جعل عتقها صداقها و كانت جميلة لم تبلغ سبعة عشرة سنة روت عشرة أحاديث توفيت في رمضان سنة خمسين أو اثنتين و خمسين و دفنت بالبقيع. (الثانية عشرة) ميمونة بنت الحرث العربية الهلالية أمها هند بنت عوف بن زهير و كان اسمها برة فسماها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ميمونة و هي خالة ابن عباس و خالد بن الوليد. روت ستة و سبعين حديثا و ماتت سنة احدى و خمسين و عاشت ثمانين سنة و هي آخر زوجة تزوجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و آخر من توفي من أزواجه و توفي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) عن تسع منهن جمعت أسماؤهن في قول بعضهم: