نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٤١٦ - فصل و من أهل البيت
إذا ما بكى الباكون حولي تحرقا * * * و قالوا جميعا مات سهل بن أحمد
فقلت لهم لا تندبوني فإنني * * * مع السادة الأطهار آل محمد
قلت و من نسل طباطبا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي ابن أبي طالب (رضي الله عنهم). و في معاهد التنصيص كان شاعرا مفلقا عالما محققا ولد بأصبهان و بها مات سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة و له عقب كثير بأصبهان فيهم علماء و أدباء و كان مشهورا بالفطنة و الذكاء و صفاء القريحة و جودة الذهن و له من المصنفات كتاب عيار الشعر و كتاب تهذيب الطبع و كتاب العروض و لم يسبق إلى مثله، و من شعره قصيدة تسعة و ثلاثون بيتا ليس فيها راء و لا كاف أولها:
يا سيدا دانت له السادات * * * و تتابعت في فعله الحسنات
يقول منها في وصف القصيدة ميزانها عند الخليل معدل. متفاعلن متفاعلن فعلات. و من شعره يهجو أبا علي الرسي و يرميه بالدعوة و البرص:
أنت أعطيت من دلائل * * * رسل اللّه آيا بها علوت الرءوسا
جئت فردا بلا أب و بيمنا * * * ك بياض فأنت عيسى و موسى