نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٣٩٧ - فصل في ذكر مناقب السيدة نفيسة بنت سيدي حسن الأنور بن السيد زيد الأبلج بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب
و الشافعي قد كان يأتي لها * * * سعيا إلى دار بها عامره
يرجو بأن تدعو له دعوة * * * فيا لها من دعوة وافره
صلت عليه بعد موت و قد * * * أوصى بذا فهي له شاكره
سبحان من أعلى لها قدرها * * * لأنها بين الورى نادره
و للشيخ أحمد الخامي:
يا صاح إن رمت الحياة الفاخرة * * * فاقصد حمى بنت الكرام الطاهرة
ذات الكرامات المعظمة التي * * * أسرارها بين الخلائق ظاهره
و بها توصل و احتمي بجوارها * * * اذكر مصابك تلقها لك ناصره
فهي المنجية الشباب من العذا * * * ب مغيثة الملهوف شمس الدائره
كم جاءها ذو فاقة يرجو الغنى * * * جبرت بتيسير المعايش خاطره
فاغنم و سل بمقامها تعط المنى * * * فعلى الدوام لزائريها حاضره
و ادخل و طف واسع و سل * * * بتأدب ما تشتهيه و نادها يا طاهره
اني قصدتك مستغيثا لائذا * * * مستعطفا أهل القلوب العامرة
حاشا و كلا أن يضام نزيلكم * * * أو أن يعود بصفقة هي خاسره
يا كعبة الأسرار جئتك لائذا * * * أبغي الندى من و كف كف عاطره
يا أم قاسم الغياث فانني * * * عبد ضعيف الحال يدي قاصره
دنف و مسكين مهين عابر * * * ما لي معين قط عيني ساهره
يا بنت طه انقذي من لم يجد * * * جاها سوى ذي المعجزات الظاهرة
المصطفى الهادي البشير محمد * * * من يرتجي كل الأنام مآثره
صلّى عليه اللّه ما بدر زها * * * و الآل و الصحب النجوم الزاهره
أو ما استغاث الحامي أحمد قائلا * * * يا صاح ان رمت الحياة الفاخرة
قال المقريزي: قبر السيدة نفيسة أحد المواضع المعروفة باجابة الدعاء بمصر و ذكر بقية المواضع فقال و سجن نبي اللّه يوسف (عليه السلام) و مسجد موسى صلوات اللّه عليه و سلامه و هو الذي بطرا و المخدع على يسار المصلى في قبلة مسجد