نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٣١٤ - فصل في ذكر مناقب سيدنا علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
و أهل الدواوين الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا قال (رضي الله عنه) لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق من جنونه. و قال أبو القاسم القشيري (رضي الله عنه) اتصل هذا الحديث بهذا السند ببعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب و أوصى أن يدفن معه في قبره فرؤي في المنام بعد موته فقيل ما فعل اللّه بك فقال غفر لي بتلفظي بلا إله إلا اللّه و تصديقي أن محمدا رسول اللّه أورده المناوي في شرحه الكبير على الجامع الصغير و غيره. و عن علي الرضا بن موسى عن آبائه عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) أنه قال: «من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللّه تعالى حوضي، و من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللّه شفاعتي ثم قال إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل». و عن علي الرضا بن موسى عن آبائه عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «لما أسري به و لا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا و له جار يؤذيه». و عن علي الرضا أيضا قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم):
«الشيب في مقدم الرأس يمن و في العارضين سخاء و في الذوائب شجاعة و في القفا شؤم». و عنه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «لما أسري بي السماء رأيت رحما معلقة بالعرش تشكو رحما إلى ربها أنها قاطعة لها قلت كم بينك و بينها من أب؟ قالت نلتقي في أربعين أبا». و عنه أنه قال: «من صام من شعبان يوما واحدا ابتغاء ثواب اللّه دخل الجنة، و من استغفر اللّه تعالى في كل يوم منه سبعين مرة حشر يوم القيامة في زمرة النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و وجبت له من اللّه الكرامة، و من تصدق في شعبان بصدقة و لو بشقة تمرة حرم اللّه جسده على النار». و عن علي الرضا بن موسى أنه قال: «من صام أول يوم من رجب رغبة في ثواب اللّه وجبت له الجنة، و من صام يوما من وسطه شفع في مثل ربيعة و مضر و من صام يوما في آخره جعله اللّه من أملاك الجنة و شفعه اللّه في أمه و أبيه و إخوانه و أعمامه و عماته و أخواله و خالاته و معارفه و جيرانه و إن كان فيهم من هو مستوجب النار». قال صاحب كتاب نثر الدرر: سأل الفضل بن سهل عليا الرضا بن موسى في مجلس المأمون فقال يا أبا الحسن الخلق مجبرون قال اللّه تعالى أعدل من أن يجبر ثم يعذب قال فمطلقون قال اللّه تعالى أحكم من أن يهمل عبده