نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ١٦٩ - فصل في ذكر بعض من كلامه
نصره التوفيق (و قال كرم اللّه وجهه) الوحدة راحة، و العزلة عبادة، و القناعة غنى، و الاقتصاد بلغة، و العزيز بغير اللّه ذليل، و الغني الشره فقير، و لا تعرف الناس إلا بالاختبار، فاختبر أهلك و ولدك في غيبتك، و صديقك في مصيبتك، و ذا القربة عند فاقتك، و التودد و الملق عند عطلتك لتعلم بذلك منزلتك. و قال (رضي الله عنه) ما ذب عن الأعراض كالصفح و الإعراض. و قال (رضي الله عنه) خير الكلام ما دل و قل و جل و لم يمل. و قال كرم اللّه وجهه في إغضائك راحة أعضائك. أجل النوال ما وصل قبل السؤال. الحكيم لا يعجب بقضاء محتوم حل بمخلوق. عفة اللسان صمته. من الفراغ تكون الصبوة. و قال (رضي الله عنه) لا تحدث عن غير ثقة تكن كذابا، و قارن أهل الخير تكن منهم و أبن أهل الشر تبن عنهم، و اعلم أن من الحزم العزم، و ساعد أخاك إن جفاك، و إن قطعته فاستبق له بقية من نفسك و لا ترغب فيمن زهد فيك، و ليس جزاء من سرك أن تسوءه، و اعلم أن عاقبة الكذب الذم و عاقبة الصدق النجاء. (و قال كرم اللّه وجهه) خير أهلك من كفاك، ترك الخطيئة أهون من التوبة. عدو عاقل خير من صديق جاهل. التوفيق من السعادة. من تجنب عيوب الناس بنفسه بدأ. من سلم من ألسنة الناس فهو السعيد. من تحفظ من سقط الكلام أفلح. كم من غريب خير من قريب. خير إخوانك من واساك، و خير منه من كفاك. خير مالك ما أعانك على حاجتك. من أحب الدنيا جمع لغيره. المعروف فرض، و الدنيا دول. من كان في النعمة جهل قدر البلية. من قل سروره كان في الموت راحته. السؤال مذلة. و العطاء محبة و المنع مبغضة. صحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار.
الحر حر و لو مسه الضر. ما ضل من استرشد، و لا خاب من استشار. الحازم لا يستبدل به. آمن من نفسك عندك من و ثقته على سرك. المودة بين الآباء صلة بين الأبناء. من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته. من عظم صغار المصائب ابتلاه اللّه بكبارها. رب مفتون بحسن القول فيه. الدهر يومان يوم لك و يوم عليك، فإن كان لك فلا تبطر، و إن كان عليك فلا تضجر. الراكن إلى الدنيا مع ما يعاين فيها جاهل. الطمأنينة إلى كل