نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ١٦٧ - فصل في ذكر بعض من كلامه
نظر اعتبر. العداوة شغل القلب. القلب إذا أكره عمي. الأدب صورة العقل.
من لانت أسافله صلبت أعاليه. من أتى مجانة قل حياؤه و بذؤ لسانه. السعيد من وعظ بغيره. البخل جامع لمساوي العيوب. كثرة الوفاق نفاق. كثرة الخلاف شقاق. رب رجاء يؤدي إلى الحرمان. رب ربح يؤدي إلى خسران. رب طمع كاذب. البغي سائق إلى الحين. في كل جرعة شرقة. و مع كل أكلة غصة. من كثر فكره في العواقب لم يشجع. إذا حلت المقادير بطلت التدابير. إذا حل القدر بطل الحذر. الإحسان يقطع اللسان. الشرف بالعقل و الأدب بالأصل. أكرم النسب حسن الأدب. أفقر الفقراء الحمق. أوحش وحشة العجب. أغنى الغنى العقل.
الطامع في وثاق الذل. ليس العجب ممن هلك كيف هلك إنما العجب ممن نجا كيف نجا. احذروا كفران النعم فما كل شارد بمردود. أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع. من أبدى صفحته للخلق هلك. إذا أملقتم فبادروا بالصدقة. من لان عوده كثرت أغصانه. قلب الأحمق في فيه و لسان العاقل في قلبه. من جرى في ميدان أمله عثر في عنان أجله. إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر. إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو شكر القدرة عليه. ما أضمر أحد شيئا في قلبه إلا ظهر عليه في فلتات لسانه و صفحات وجهه. البخيل يستعجل الفقر يعيش في الدنيا عيشة الفقراء و يحاسب في الآخرة حساب الأغنياء. لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه.
(و عنه أيضا (رضي الله عنه) في العلم) العلم يرفع الوضيع و الجهل يضع الرفيع.
العلم خير من المال العلم يحرسك و أنت تحرس المال. العلم حاكم و المال محكوم عليه (و عنه (رضي الله عنه)) قصم ظهري رجلان عالم متهتك و جاهل متنسك هذا ينفر الناس بتهتكه و هذا يضل الناس بتنسكه (و عنه) أقل الناس قيمة أقلهم علما إذ قيمة كل امرئ ما يحسنه؛ و كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه، و يفرح به إذا نسب إليه؛ و كفى بالجهل ذما أن يتبرأ منه من هو فيه و يغضب إذا نسب إليه؛ و الناس عالم أو متعلم و سائرهم همج رعاع.
(و عنه في العقل) الإنسان عقل و صورة فمن أخطأ العقل لزمته الصورة و لم