نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ١٠٥ - فصل في ذكر أعمامه
اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) ذا الفقار و أعطاني مخذما ثم أعطاني ذا الفقار بعد ذلك فرآني و أنا أقاتل به يوم أحد فقال:
لا سيف إلا ذو الفقا * * * ر و لا فتى إلا علي
قال ابن إسحاق و في هذا اليوم هاجت ريح فسمع هاتف يقول:
لا سيف إلا ذو الفقا * * * ر و لا فتى إلا علي
فإذا ندبتم هالكا * * * فابكوا الولي بن الولي
و أنشد الخطيب ضياء الدين أخطب خوارزم الموفق أحمد الخوارزمي المالكي (رحمه الله تعالى):
أسد الإله و سيفه و قناته * * * كالظفر يوم صياله و الناب
جاء النداء من الاله و سيفه * * * بدم الكماة يسح في تسكاب
لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى * * * إلا علي هازم الأحزاب
(و أما دروعه (صلّى اللّه عليه و سلم) فسبعة) السعدية و فضة و ذات الفضول و ذات الوشاح و ذات الحواشي و البتراء و الخرنق. (و أما قسيه (صلّى اللّه عليه و سلم)) فثلاثة الروحاء و الصفراء و البيضاء و قيل ستة. (و أما رماحه (صلّى اللّه عليه و سلم)) فثلاثة و قيل خمسة قال الشيخ محيي الدين لم يسمها لنا أحد ممن روينا عنهم (و كان) له ثلاثة أتراس و كان له ثلاث جباب و كان اسم عمامته السحاب و اسم رايته العقاب و اسم لوائه الحمد و اسم قصعته الغراء و كان يحملها أربعة رجال فيها أربع حلق حديد (و كان له من الحراب) خمس منها حربة صغيرة تشبه العكاز يقال لها العنزة بفتح العين المهملة و النون و الزاي كانت تحمل بين يديه يوم العيد و تركز بين يديه و يصلي إليها في أسفاره. و في أسد الغابة و كانت تحمل معه في العيد و تجعل بين يديه و يصلي إليها و له حربة كبيرة اسمها البيضاء (و كان له مجن) قدر ذراع أو أكثر بيسير ذو رأس يمشي به و يعلق بين يديه على بعيره و كان له قضيب من شوحط قيل هو الذي كان تداوله الخلفاء و كان له مخصرة بكسر الميم و سكون الخاء المعجمة و فتح الصاد المهملة و هي ما يمسكه بيده من عصا أو مقرعة و كان له خودتان و الخوذة ما يجعل على الرأس