نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ١٠٣ - فصل في ذكر أعمامه
(و أما رسله (صلّى اللّه عليه و سلم)) فعمرو بن أمية الضمري و دحية بن خليفة الكلبي و عبد اللّه ابن حذافة السهمي و حاطب بن أبي بلتعة اللخمي و شجاع بن وهب الأسدي و سليط بن عمرو العامري و عمرو بن العاص و العلاء بن الحضرمي.
(و أما شعراؤه (صلّى اللّه عليه و سلم)) الذين كانوا يذبون عن الإسلام فكعب بن مالك و عبد اللّه بن رواحة الخزرجي الأنصاري و حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حزام الأنصاري دعا له النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فقال اللهم أيده بروح القدس يقال أعانه جبريل بسبعين بيتا.
(و أما إخوته (صلّى اللّه عليه و سلم) من الرضاع) فعمه حمزة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب على ولدها مسروح فهو أخوهما و أخوه أيضا (صلّى اللّه عليه و سلم) عبد اللّه و أنيسة و جذامة و هي الشيما و أمهم حليمة و أبوهم الحرث بن عبد العزى السعدي و الشيما هي التي كانت في سبي حنين و أرته (صلّى اللّه عليه و سلم) عضته في ظهرها فعرفها و بسط لها رداءه و زودها وردها إلى قومها حسبما سألت.
(و أما حيواناته (صلّى اللّه عليه و سلم)) فكان له من الخيل سبعة أفراس و قيل أكثر منها السكب شبه بسكب الماء و انصبابه لشدة عدوه و هو أول فرس ملكه (صلّى اللّه عليه و سلم) و كان سرجه (صلّى اللّه عليه و سلم) دفتين من ليف و كان له من البغال ست منها بغلة شهباء يقال لها دلدل أهداها له مقوقس مصر و هي أول بغلة ركبت في الإسلام و عاشت حتى ذهبت أسنانها و كان يدق لها الشعير و عميت و قاتل عليها علي (رضي الله تعالى عنه) الخوارج بعد أن ركبها عثمان و ركبها بعده الحسن ثم الحسين ثم محمد بن الحنفية و ماتت بسهم رماها به رجل و كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) حماران يقال لأحدهما يعفور و للآخر عفير بضم العين المهملة على الصواب و كان له من الإبل ثلاث ناقة يقال لها القصوى و ناقة يقال لها الجدعاء و ناقة يقال لها العضباء و هي التي كانت لا تسبق فسبقت فشق ذلك على المسلمين فقال (عليه الصلاة و السلام): «إنّ حقا على اللّه أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلّا وضعه» أو يقال إن العضباء هذه لم تأكل و لم تشرب بعد وفاته (صلّى اللّه عليه و سلم) حتى ماتت و قيل إن التي لم تسبق فسبقت هي القصوى و قيل الأسماء الثلاثة