مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧ - ٢٣- باب الدعاء عند الخروج الحج
اللهم أنت عضدي و ناصري بك أحل و بك أسير اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور و العمل بما يرضيك عني.
اللهم اقطع عني بعده و مشقته و اصحبني فيه و اخلفني في أهلي بخير و لا حول و لا قوة إلا باللّه اللهم إني عبدك و هذا حملانك و الوجه وجهك و السفر إليك و قد اطلعت على ما لم يطلع عليه أحد فاجعل سفري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي و كن عونا لي عليه و اكفني وعثه و مشقته و لقني من القول و العمل رضاك فإنما أنا عبدك و بك و لك فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل:
بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه و اللّه أكبر فإذا استويت على راحلتك و استوى بك محملك فقل الحمد للّه الذي هدانا للإسلام و علمنا القرآن و من علينا بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سبحان اللّه سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون و الحمد للّه رب العالمين اللهم أنت الحامل على الظهر و المستعان على الأمر.
اللهم بلغنا بلاغا يبلغ إلى خير بلاغا يبلغ إلى مغفرتك و رضوانك اللهم لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لا حافظ غيرك.
٢- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن محمد ابن سنان عن حذيفة بن منصور قال صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو متوجه إلى مكة فلما صلى قال اللهم خل سبيلنا و أحسن تسييرنا و أحسن عافيتنا و كلما صعد أكمة قال اللهم لك الشرف على كل شرف.
٣- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في سفره إذا هبط سبح و إذا صعد كبر.