مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٨ - ٥٤- باب عرفه و مزدلفة و منى
عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أصبح على طهر بعد ما تصلي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل و إن شئت حيث تبيت فإذا وقفت فاحمد اللّه عز و جل و أثن عليه و اذكر من آلائه و بلائه ما قدرت عليه و صل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم ليكن من قولك:
اللهم رب المشعر الحرام فك رقبتي من النار و أوسع علي من رزقك الحلال و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس اللهم أنت خير مطلوب إليه و خير مدعو و خير مسئول و لكل وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي و تقبل معذرتي و أن تجاوز عن خطيئتي ثم اجعل التقوى من الدنيا زادي ثم أفض حيث يشرق لك ثبير و ترى الإبل مواضع أخفافها.
١١٦- عنه عن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أبان بن عثمان عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يستحب للصرورة أن يطأ المشعر الحرام و أن يدخل البيت.
١١٧- عنه عن موسى بن القاسم عن إبراهيم الأسدي عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ثم أفض حين يشرق لك ثبير و ترى الإبل مواضع أخفافها قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان أهل الجاهلية يقولون أشرق ثبير يعنون الشمس كيما نغير و إنما أفاض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خلاف أهل الجاهلية كانوا يفيضون بإيجاف الخيل و إيضاع الإبل.
فأفاض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خلاف ذلك بالسكينة و الوقار و الدعة فأفض بذكر اللّه و الاستغفار و حرك به لسانك فإذا مررت بوادي محسر و هو واد عظيم بين جمع و منى و هو إلى منى أقرب فاسع فيه حتى تجاوزه فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حرك ناقته و هو يقول اللهم سلم عهدي و اقبل توبتي