مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٦ - ٣٣- باب السعى
اللهم بارك لي في الموت و فيما بعد الموت اللهم إني أعوذ بك من ظلمة القبر و وحشته اللهم أظلني في عرشك يوم لا ظل إلا ظلك و أكثر من أن تستودع ربك دينك و نفسك و أهلك ثم تقول أستودع اللّه الرحمن الرحيم الذي لا يضيع ودائعه ديني و نفسي و أهلي.
اللهم استعملني على كتابك و سنة نبيك و توفني على ملته ثم أعذني من الفتنة ثم تكبر ثلاثا ثم تعيدها مرتين ثم تكبر واحدة ثم تعيدها و إن لم تستطع هذا فبعضه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا.
٣٤- عنه عن موسى بن القاسم قال حدثني النخعي أبو الحسين قال حدثني عبيد بن الحارث عن حماد المنقري قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا.
٣٥- عنه عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن مولى لأبي عبد اللّه (عليه السلام) من أهل المدينة قال رأيت أبا الحسن موسى (عليه السلام) صعد المروة فألقى نفسه على الحجر الذي في أعلاها في ميسرتها و استقبل الكعبة.
٣٦- عنه عن موسى بن القاسم عن إبراهيم بن أبي سمال عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ثم انحدر ماشيا و عليك السكينة و الوقار حتى تأتي المنارة و هي طرف المسعى فاسع ملأ فروجك و قل بسم اللّه و اللّه أكبر و صلى اللّه على محمد و آله و سلّم و قل اللهم اغفر و ارحم و اعف عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم حتى تبلغ المنارة الأخرى قال و كان المسعى أوسع مما هو اليوم و لكن الناس ضيقوه ثم امش و عليك السكينة و الوقار حتى تأتي المروة فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت فاصنع عليها كما صنعت على