مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٤ - ٣١- باب الطواف
فداك يا ابن رسول اللّه إن هذا يشق عليك فقال إني سمعت اللّه عز و جل يقول: «لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ» فقلت منافع الدنيا أو منافع الآخرة فقال الكل.
٥١- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج و معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المبطون و الكسير يطاف عنهما و يرمى عنهما الجمار.
٥٢- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الصبيان يطاف بهم و يرمى عنهم قال و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل يطاف بها أو يطاف عنها.
٥٣- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن إسماعيل بن عبد الخالق قال كنت إلى جنب أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده ابنه عبد اللّه و ابنه الذي يليه فقال له رجل أصلحك اللّه يطوف الرجل عن الرجل و هو مقيم بمكة ليس به علة فقال لا لو كان ذلك يجوز لأمرت ابني فلانا فطاف عني سمى الأصغر و هما يسمعان.
٥٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم (عليه السلام) فصل ركعتين و اجعله أماما و اقرأ في الأولى منهما سورة التوحيد قل هو اللّه أحد و في الثانية قل يا أيها الكافرون ثم تشهد و احمد اللّه و أثن عليه و صل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و اسأله أن يتقبل منك و هاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصليهما في أي الساعات شئت عند طلوع الشمس و عند غروبها و لا تؤخرهما ساعة تطوف و تفرغ فصلهما.