مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٥ - ٦٣- باب دخول الكعبة و وداع البيت
تمتخط فيها و لم يدخلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلا يوم فتح مكة.
٢- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و ذكرت الصلاة في الكعبة قال بين العمودين تقوم على البلاطة الحمراء فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلى عليها ثم أقبل على أركان البيت و كبر إلى كل ركن منه.
٣- عنه عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا بد للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع فإذا دخلته فادخله بسكينة و وقار ثم ائت كل زاوية من زواياه ثم قل اللهم إنك قلت و من دخله كان آمنا فآمني من عذاب يوم القيامة و صل بين العمودين اللذين يليان على الرخامة الحمراء و إن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت و ادع اللّه و اسأله.
٤- عنه عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو خارج من الكعبة و هو يقول اللّه أكبر اللّه أكبر حتى قالها ثلاثا ثم قال اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا و لا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثم هبط فصلى إلى جانب الدرجة جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينها و بينه أحد ثم خرج إلى منزله
٥- عنه عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قد دخل الكعبة ثم أراد بين العمودين فلم يقدر عليه فصلى دونه ثم خرج فمضى حتى خرج من المسجد.
٦- عنه عن ابن فضال عن يونس قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إذا دخلت الكعبة كيف أصنع قال خذ بحلقتي الباب إذا دخلت ثم امض حتى تأتي العمودين فصل على الرخامة الحمراء ثم إذا خرجت من البيت فنزلت