مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٩ - ٥٧- باب الحلق و التقصير فى منى
فرغت من سعيك و أنت متمتع فقصر من شعر رأسك من جوانبه و لحيتك و خذ من شاربك و قلم أظفارك و أبق منها لحجك فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء يحل منه المحرم فطف بالبيت تطوعا ما شئت
١٢- عنه روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يستحب للرجل و المرأة أن لا يخرجا من مكة حتى يشتريا بدرهم تمرا فيتصدقا به لما كان منهما في إحرامهما و لما كان في حرم اللّه عز و جل.
١٣- عنه روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل:
«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» قال ما يكون من الرجل في حال إحرامه فإذا دخل مكة و طاف و تكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه.
١٤- عنه روى ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» قال التفث لقاء الإمام.
١٥- عنه في رواية النضر عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن التفث هو الحلق و ما في جلد الإنسان.
١٦- عنه روي عن عبد اللّه بن سنان قال أتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له جعلني اللّه فداك ما معنى قول اللّه عز و جل: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» قال أخذ الشارب و قص الأظفار و ما أشبه ذلك قال قلت جعلت فداك فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت: «لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» لقاء الإمام «وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» تلك المناسك قال صدق ذريح و صدقت إن للقرآن ظاهرا و باطنا و من يحتمل ما يحتمل ذريح.
١٧- عنه روى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل جهل أن يقصر من شعره أو يحلقه حتى ارتحل من منى قال فليرجع إلى منى حتى يلقي شعره بها حلقا كان أو تقصيرا و على