مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٣ - ٤٨- باب الحج ماشيا
أحب إليك أن نصنع قال تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى لكم على العبادة و الدعاء.
١١- عنه حدثنا علي بن أحمد (رحمه الله) قال حدثنا أحمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال حدثنا سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن المشي أفضل أو الركوب فقال إذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أقل لنفقته فالركوب أفضل.
١٢- عنه عن محمد بن أبي عبد اللّه قال حدثنا موسى بن عمران عن الحسين بن سعيد عن الفضل بن يحيى عن سليمان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نريد أن نخرج إلى مكة مشاة فقال لا تمشوا اخرجوا ركبانا فقلنا أصلحك اللّه إنا بلغنا عن الحسن بن علي (عليهما السلام) أنه حج عشرين حجة ماشيا فقال إن الحسن بن علي (عليهما السلام) كان يحج و تساق معه الرحال.
١٣- الطوسي عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال يخرج و يمشي إن لم يكن عنده قلت:
لا يقدر على المشي قال يمشي و يركب قلت لا يقدر على ذلك أعني المشي قال يخدم القوم و يخرج معهم.
١٤- عنه عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل عليه دين أ عليه أن يحج قال نعم إن حجة الإسلام واجبة على من أطاق المشي من المسلمين و لقد كان أكثر من حج مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مشاة و لقد مر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بكراع الغميم فشكوا إليه الجهد و العناء فقال شدوا أزركم و استبطنوا ففعلوا ذلك فذهب عنهم.