مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٨ - ٤٧- باب احكام النساء فى الحج
٢٢- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل ابن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أشرفت المرأة على مناسكها و هي حائض فلتغتسل و لتحتش بالكرسف و لتقف هي و نسوة خلفها فيؤمن على دعائها و تقول:
اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك أو تسميت به لأحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك و أسألك باسمك الأعظم الأعظم و بكل حرف أنزلته على موسى و بكل حرف أنزلته على عيسى و بكل حرف أنزلته على محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلا أذهبت عني هذا الدم و إذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فعلت مثل ذلك.
قال و تأتي مقام جبرئيل (عليه السلام) و هو تحت الميزاب فإنه كان مكانه إذا استأذن على نبي اللّه (عليه السلام) قال فذلك مقام لا تدعو اللّه فيه حائض تستقبل القبلة و تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء اللّه.
٢٣- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عمن ذكره عن ابن بكير عن عمر بن يزيد قال حاضت صاحبتي و أنا بالمدينة و كان ميعاد جمالنا و إبان مقامنا و خروجنا قبل أن تطهر و لم تقرب المسجد و لا القبر و لا المنبر فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال مرها فلتغتسل و لتأت مقام جبرئيل (عليه السلام) فإن جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و إن كان على حال لا ينبغي أن يأذن له قام في مكانه حتى يخرج إليه و إن أذن له دخل عليه.
فقلت و أين المكان فقال حيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة بحذاء القبر إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب و الميزاب فوق رأسك و الباب من وراء ظهرك و تجلس في ذلك الموضع و