مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٧ - ٢٨- باب فضل مكة و المسجد الحرام
من وفده و زواره و جعلني ممن يعمر مساجده و جعلني ممن يناجيه.
اللهم إني عبدك و زائرك في بيتك و على كل مأتي حق لمن أتاه و زاره و أنت خير مأتي و أكرم مزور فأسألك يا اللّه يا رحمان بأنك أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و بأنك واحد أحد صمد لم تلد و لم تولد و لم يكن له كفوا أحد و أن محمدا عبدك و رسولك صلى اللّه عليه و على أهل بيته يا جواد يا كريم يا ماجد يا جبار يا كريم.
أسألك أن تجعل تحفتك إياي بزيارتي إياك أول شيء تعطيني فكاك رقبتي من النار اللهم فك رقبتي من النار تقولها ثلاثا و أوسع علي من رزقك الحلال الطيب و ادر أعني شر شياطين الإنس و الجن و شر فسقة العرب و العجم.
١٩- الطوسي عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد ابن أبي عبد اللّه عن أبيه عن القاسم بن إبراهيم عن أبان بن تغلب قال كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) مزامله ما بين مكة و المدينة فلما انتهى إلى الحرم نزل و اغتسل و أخذ نعليه بيديه ثم دخل الحرم حافيا فصنعت مثل ما صنع فقال يا أبان من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا للّه عز و جل محا اللّه عنه مائة ألف سيئة و كتب له مائة ألف حسنة و بنى له مائة ألف درجة و قضى له مائة ألف حاجة.
٢٠- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء اللّه فاغتسل حين تدخله و إن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون أو من فخ أو من منزلك بمكة.
٢١- عنه عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا دخلت الحرم فتناول من الإذخر فامضغه و كان يأمر أم فروة بذلك.