مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٦ - ٢٨- باب فضل مكة و المسجد الحرام
السلام على إبراهيم و الحمد للّه رب العالمين فإذا دخلت المسجد فارفع يديك و استقبل البيت و قل:
اللهم إني أسألك في مقامي هذا في أول مناسكي أن تقبل توبتي و أن تجاوز عن خطيئتي و تضع عني وزري الحمد للّه الذي بلغني بيته الحرام اللهم إني أشهد أن هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس و أمنا مباركا و هدى للعالمين.
اللهم إني عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك جئت أطلب رحمتك و أؤم طاعتك مطيعا لأمرك راضيا بقدرك أسألك مسألة المضطر إليك الخائف لعقوبتك اللهم افتح لي أبواب رحمتك و استعملني بطاعتك و مرضاتك.
١٨- عنه روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال تقول و أنت على باب المسجد بسم اللّه و باللّه و من اللّه و ما شاء اللّه و على ملة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و خير الأسماء للّه و الحمد للّه و السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم السلام على محمد بن عبد اللّه السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته السلام على أنبياء اللّه و رسله السلام على إبراهيم خليل الرحمن السلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين.
السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد كما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد و آل محمد عبد كو رسولك و على إبراهيم خليلك و على أنبيائك و رسلك و سلم عليهم و سلام على المرسلين و الحمد للّه رب العالمين.
اللهم افتح لي أبواب رحمتك و استعملني في طاعتك و مرضاتك و احفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني جل ثناء وجهك الحمد للّه الذي جعلني