مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١ - ١٧- باب اصناف الحج
للحج.
٢٢- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال لما فرغ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من سعيه بين الصفا و المروة أتاه جبرئيل (عليه السلام) عند فراغه من السعي و هو على المروة فقال إن اللّه يأمرك أن تأمر الناس أن يحلوا إلا من ساق الهدي فأقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على الناس بوجهه.
فقال يا أيها الناس هذا جبرئيل و أشار بيده إلى خلفه يأمرني عن اللّه عز و جل أن آمر الناس أن يحلوا إلا من ساق الهدي فأمرهم بما أمر اللّه به فقام إليه رجل فقال يا رسول اللّه نخرج إلى منى و رءوسنا تقطر من النساء و قال آخرون يأمرنا بشيء و يصنع هو غيره.
فقال يا أيها الناس لو استقبلت من أمري ما استدبرت صنعت كما صنع الناس و لكني سقت الهدي فلا يحل من ساق الهدي حتى يبلغ الهدي محله فقصر الناس و أحلوا و جعلوها عمرة.
فقام إليه سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي فقال يا رسول اللّه هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم للأبد فقال بل للأبد إلى يوم القيامة و شبك بين أصابعه و أنزل اللّه في ذلك قرآنا: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ».
٢٣- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة لأن اللّه تعالى يقول: «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» فليس لأحد إلا أن يتمتع لأن اللّه أنزل ذلك في كتابه و جرت به السنة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
٢٤- عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد