غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٤٩ - الفصل الثالث في محبّة رسول اللّه
عدوّه و بولايته و ولاء أهل بيته، يشرف على الجنّة فيدخل محبّيه إليها، و يشرف على النار فيدخل مبغضيه إليها» [١].
و عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «دخلت الجنّة ليلة أسري بي فرأيت فيها شجرة تحمل الحلي و الحلل، في أسفلها خيل بلق، و أوسطها الحور العين، و في أعلاها الرضوان، فقلت: يا جبرئيل، لمن هذه الشجرة؟ فقال: لابن عمّك عليّ بن أبي طالب إذا أمر اللّه تعالى خلقه بالدخول إلى الجنّة، يؤتى بشيعة عليّ حتّى يبدأ بهم إلى الشجرة فيلبسون من الحلي و الحلل و يركبون هذه الخيل، و ينادي [٢] مناد: هذه [٣] شيعة عليّ، صبروا في الدنيا على الأذى فجزوا اليوم هذا الجزاء» [٤].
(و عن) [٥] بريدة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «حبّ عليّ بن أبي طالب حسنة لا يضرّ معها سيّئة مع أداء الفرائض، و بغضه سيّئة لا ينفع [٦] معها حسنة و لو أدّى [٧] الفرائض» [٨].
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «من أحبّ أن يحيى حياتي و يموت مماتي و يدخل جنّة عدن التي
[١] مائة منقبة: ٨٥- ٨٦، المنقبة الثانية و الخمسون، المناقب للخوارزميّ: ٧١/ ٤٨.
[٢] من هنا تبدأ نسخة «س».
[٣] في «س»: (هؤلاء).
[٤] انظر: مائة منقبة: ١٧٢، التحصين: ٥٤٠، اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام): ٢٥١، المناقب للخوارزميّ: ٧٣/ ٥٢، في محبّة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) إيّاه.
[٥] ما بين القوسين من «س».
[٦] في «س»: (لا تنفع).
[٧] في «س»: (أدّيت).
[٨] انظره عن معاذ بن جبل في: الأربعين حديثا لابن بابويه: ٤٤، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب: ٢، و عن أنس في المناقب للخوارزميّ: ٧٦/ ٥٦.