غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٤١ - الفصل الأوّل في فضل العلم و العلماء
الفصل الأوّل [في فضل العلم و العلماء]
عن الصادق (عليه السلام) يرفعه ابن بابويه في كتاب المجالس عنه، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«فضل العلم أحبّ إلى اللّه تعالى [من] [١] فضل العبادة، و أفضل دينكم الورع» [٢].
و: «ميراث الأنبياء العلم» [٣].
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «أ لا أنبئكم بالفقيه؟» فقالوا: بلى يا رسول اللّه، فقال: «الفقيه من لم يرخّص للناس في معاصي اللّه، و لم يقنطهم من رحمة اللّه، و لم يؤمنهم مكر اللّه، و لم يدع القرآن رغبة إلى غيرها؛ ألا لا خير في قرآن لا تدبّر فيها، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها، ألا لا خير في نسك لا ورع فيه» [٤].
[١] ما بين المعقوفتين من المصدر.
[٢] الخصال: ٤/ ٩، باب الواحد.
[٣] التفسير الكبير ٢: ١٨٢- ١٨٣، و فيه: «العلم ميراث الأنبياء».
[٤] انظر: الكافي ١: ٣٦/ ٣، باب صفة العلماء، معاني الأخبار: ٢٢٦/ ١، معنى الفقيه حقّا، تحف العقول: ٢٠٤، في قصارى كلماته (عليه السلام)، و انظر أيضا: كنز العمّال ١٠: ٢٦٢/ ٢٩٣٨٨، و في آخره:
(العسكريّ في «المواعظ» و ابن لال و الديلميّ و ابن عبد البرّ في «العلم»، و قال: لا يأتي هذا الحديث مرفوعا إلّا من هذا الوجه، أكثرهم يوقفونه على عليّ).