غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨٧ - الفصل الثاني و العشرون في نظير هذا ممّا ننقله عن كتاب السقيفة
جليسا؟! أغرّك أن (أمّك جاءها ستّة نفر و صدرت عنها ثمّ) [١] أوغلت في قريش و لست منها، و أنت كالوشيطة فيها [٢] من اللحم، أو كالزائدة في العظم ظنون [٣] الأبوّة، مجهول الدعوة، و إنّ قريشا تعلم أنّي [٤] ابن معتلج البطاح و سليل الأشباح، لا يجهل نسبي و لا أدعى لغير أبي».
يقول العبد الفقير مؤلّف هذا الكتاب (رحمه اللّه): إنّني لم أجمع من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) و فضائل ذرّيّته الأئمّة (صلوات اللّه عليهم و سلامه) من الكتب المذكورة عند كلّ حديث، إلّا بعضها [٥]، لضيق الوقت و ملازمة المرض، و إن كان [٦] لا أدّعي أنا و لا أحد من الناس استيفاء المنقول من فضائله نثرا أو نظما، بل كان وليّ من أوليائه أتى على بعضها، و كيف يدّعي أحد ذلك، و قد روى صاحب كتاب كنز الفوائد مرفوعا [٧] عن مجاهد عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«لو أنّ الغياض أقلام، و البحر مداد، و الجنّ حسّاب، و الإنس كتّاب ما أحصوا فضائل عليّ بن أبي طالب»؟!
[١] ما بين القوسين من «س»، و ما في «م» عبارة مضطربة غير واضحة المعنى.
[٢] في «س»: (فأنت كالوشيطة).
[٣] في «س»: (مظنون).
[٤] في «س»: (و أنا كما تعلم قريش) بدل من: (و إنّ قريشا تعلم أنّي).
[٥] في «س»: (و لا يدّعي أحد غيري جمع فضائلهم، و لا سيّما فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) من الكتب المذكورة إلّا بعض الأحاديث) بدل من: ((عليه السلام) و فضائل ذرّيّته ... إلّا بعضها).
[٦] في «س»: (على أنّي) بدل من: (و إن كان).
[٧] (مرفوعا) ليست في «س».