غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٥٩ - الفصل الحادي و العشرون يتضمّن كلام الوافدين من بني هاشم لمعاوية
قال: و ما تقول في قاتله؟ قال: هو في أسفل درك الجحيم مع من سنّ [١] له ذلك و رضي به.
قال: فمن قومك؟ قال: همدان الذين أسهروك يوم صفّين؛ قول عليّ [٢]:
فلو كنت بوّابا على باب جنّة * * * لقلت لهمدان ادخلي [٣]بسلام
و قال: و فخرك [٤] يا معاوية يوم الصفّين قول النجاشيّ [٥]:
و نجّى ابن حرب سابح ذو علالة * * * أجشّ هزيم و الرّماح دواني [٦]
فقام معاوية مغضبا فدخل داره.
و روي أنّ أبا الطفيل الكنانيّ دخل على معاوية فقال له معاوية: يا أبا الطفيل أ كنت مع صحبتك و سابقتك في جملة [٧] قتلة عثمان؟ فقال: لا، و لكنّي كنت في جملة من حضره مع إخواني المهاجرين و الأنصار (و لم ننصره؛ قال: فأين كنتم عن نصره؟ فقال:) [٨] فأين كنت أنت عن نصره و معك أهل الشام لو ضربت بهم البحر خاصموه؟ و إنّما [٩] تربّصت به ريب المنون.
[١] في «س»: (من الجحيم مع من أسّس) بدل من: (الجحيم مع من سنّ).
[٢] في «س»: (قال: إنّ جلّ افتخارهم بقول عليّ فيهم) بدل من: (قول عليّ).
[٣] في «س»: (ادخلوا).
[٤] في «س»: (و إنّ جلّ فخرك) بدل من: (و فخرك).
[٥] في «س»: (بقول النجاشيّ فيك) بدل من: (قول النجاشيّ).
[٦] انظر: وقعة صفّين: ٥٢٤، شعر النجاشيّ في فرار معاوية، الغارات ٢: ٥٣٨، فيمن فارق عليّا (عليه السلام) و عاداه.
[٧] في «س»: (مع) بدل من: (في جملة).
[٨] ما بين القوسين من «س».
[٩] في «س»: (لخاضوه؟ و لكنّك) بدل من: (خاصموه؟ و إنّما).