غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٤٥ - الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
و السادس: يوم الأحزاب، حيث جاء أبو سفيان بجمع قريش و عامر بن الطفيل بهوازن، و عتبة بن حصين بغطفان، و واعد بن قريضة، فلعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) القادة و الأتباع، فقال: «لم تصب اللعنة مؤمنا و لا نجيبا».
و السابع: يوم حملوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيهم أبوك، فهل تنكر، تستطيع إنكار ذلك [١]؟ و قد كان ينبغي [٢] لك أن تستحي من كتابك إلى أبيك حين [٣] أراد أن يسلم و أنت كافر، فكتبت إليه [٤]:
يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا * * * بعد الذين ببدر أصبحوا فرقا
لا تركننّ إلى أمر تقلّدنا * * * و الراقصات به في مكّة الخرقا
فالموت أهون من قول الوشاة [٥]لنا * * * خلّا معاوية العزّى لا فرقا
فإن أبيت أبينا ما أبيت و لا * * * شيء سوى اللات و العزّى لنا عتقا
(ثمّ التفت إلى عمرو بن العاص، فقال له:) [٦] و أمّا أنت يا عمرو بن العاص، فإنّك لزنيّة أصبح فيك خمسة نفر كلّهم يدّعي أنّك من زناه [٧]، فغلب عليك جزّار قريش، ألأمها حسبا و أرذلها [٨] نسبا و أعظمها لعنة، ثمّ قمت في قريش و قلت [٩]:
[١] (فهل تنكر ... ذلك) ساقطة من «س».
[٢] (ينبغي) ساقطة من «س».
[٣] في «س»: (لمّا).
[٤] (إليه) ساقطة من «م».
[٥] في «س» و المصدر: (العداة).
[٦] ما بين القوسين من «س».
[٧] في «س»: (منه) بدل من: (من زناه).
[٨] في «س»: (و أردؤها).
[٩] في «س»: (تقول) بدل من: (و قلت).