غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٤٤ - الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
الرسول: وجدته يأكل، ثمّ أنفذ بعد ساعة، فقال: وجدته يأكل، ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [١]: «اللّهمّ لا تشبع بطنه»؟ فأنشدك اللّه يا معاوية، هل تشبع بعدها [٢]؟
و أنشدكم اللّه، هل تعلمون أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعن أبا سفيان في سبع مواطن:
الأوّل: يوم بعثه خارجا من مكّة و مهاجرا إلى المدينة و أبو سفيان جائي من الشام فسبّه و توعّده و همّ أن يبطش به، فردّ اللّه تعالى، فلعنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الملائكة [٣].
و الثاني: يوم العير و ما جرى له مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و الثالث: يوم أحد، إذ قال أبو سفيان اعل هبل [٤]، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «اللّه أعلى و أجل»، فقال أبو سفيان: لنا عزّى و لا عزّى لكم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «اللّه مولانا و مولاكم» [٥].
و الرابع: يوم [٦] حنين، إذ جاء أبو سفيان بجمع قريش، فردّهم اللّه خاسرين لم يصيبوا خيرا، و أنت يا معاوية يومئذ مشرك مع أبيك، و عليّ مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فهل يستويان [٧]؟
و الخامس: يوم الهدي معكوفا أن يبلغ محلّه، فصددته أنت و أبوك و المشركون أن يبلغ النحر [٨]، فرجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يقض نسكه و لم يطف بالبيت و لعنه [٩].
[١] في «س»: (فقال) بدل من: (ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله)).
[٢] في «س»: (هل شبعت بعد دعوته؟) بدل من: (يا معاوية، هل شبعت بعدها؟).
[٣] جاءت عبارة الموطن الأوّل في «س» بألفاظ مختلفة تحمل نفس المضمون.
[٤] في «س»: (اعل هبل، اعل هبل).
[٥] في «س»: (و لا مولى لكم) بدل من: (و مولاكم).
[٦] (يوم) ساقطة من «م».
[٧] في «س»: (فلعنه رسول اللّه) بدل من: (و أنت يا معاوية يومئذ مشرك مع أبيك ... يستويان).
[٨] في «س»: (فصدّه أبوك و أنت معه) بدل من: (فصددته أنت ... النحر).
[٩] (و لعنه) ساقطة من «م».