غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٨ - الفصل الخامس عشر في يوم الغدير و النصّ في أمير المؤمنين
الذي من توجّه إليه لم أصرف وجهي عنه، و حجّتي في أهل السماوات و الأرض على جميع من فيهنّ من خلقي [١]، لا أقبل عمل عامل منهم إلّا بالإقرار بولايته مع نبوّة أحمد، و هو يدي المبسوطة على عبادي (بالنعمة)، و عيني الناظرة إلى خلقي بالرحمة، و هو النعمة التي أنعمت عليه بولايته و معرفته [٢]، فبعزتي حلفت، و بجلالي أقسمت إنّه لا يتولّاه أحد من عبادي إلّا حرّمت عليه النار و أدخلته الجنّة، و لا يبغضه أحد و يعدل عن ولايته إلّا أبغضته و أدخلته النار» [٣].
و قال سلمان رضى اللّه عنه: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «يا عليّ، محبّك محبّي، و مبغضك مبغضي، و من لا يأتي بولايتك لم يدخل الجنّة» [٤].
و عن أبي سعيد الخدريّ رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، لم يبعث اللّه تعالى نبيّا إلّا و قد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها» [٥].
و عن أبي بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت نبيّه فعليّ وليّه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، فإنّه وليّكم من بعدي» [٦].
[١] في «س»: (و حجّتي على جميع أهل السماوات و الأرض من خلقي) بدل من: (و حجّتي في ...
من خلقي).
[٢] في «س»: (بها على من أحبّه، و النقمة على من أبغضه، فمن أحبّه و تولّاه أنعمت عليه بمعرفته، و من قلاه و أبغضه انتقمت منه) بدل من: (عليه بولايته و معرفته).
[٣] بشارة المصطفى: ٦١/ ٤٥ من الجزء الأوّل، و انظر: عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٥٣/ ١٩١.
[٤] انظر: بشارة المصطفى: ٢٥١/ ٤٥، من الجزء الرابع.
[٥] بصائر الدرجات: ٩٢/ ٢.
[٦] انظر: المسترشد: ٦٢٠/ ٢٨٧، و شرح الأخبار ١: ٢٢١/ ٢٠٤ و ٢٠٥، كما وردت روايات تحمل نفس المضمون، كما في: مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ١: ٤٤٢/ ٣٤٣، و ٢: ٤٣٠/ ٩١٢، بشارة المصطفى: ٤٠٥/ ٢٨، من الجزء التاسع.