غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٣٤ - الفصل الثاني عشر في شيء من أوصافه و فضائله
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «اشتدّ غضب اللّه على من [١] آذاني في عليّ و عترته» [٢].
و قال: «أنتم المستضعفون من بعدي، فمن آذاني فيكم من بعدي كمن آذاني في حياتي» [٣].
و عن أبي الطفيل، قال: قال عليّ (عليه السلام): «أنا قسيم الجنّة و النار، أقول: هذا لي، و هذا لك» [٤].
و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ: «من آمن بي و صدّقني فليؤمن بولاية عليّ، فإنّ ولايته ولايتي، عهد عهده إليّ ربّي و أمر أن أبلّغكم (به) [٥]، ألا هل سمعتم؟» فقالوا كلّهم: نعم، فقال: «إنّ فيكم لمن يظلم حقّه و يحمل الناس على كتفه»، قالوا:
يا رسول اللّه، عرّفنا من هم؟ فقال: «إنّي (قد) [٦] عرّفتكم و أمرت خواصّي الإغماض عنهم لأمر سبق» [٧].
و قال صلوات اللّه و سلامه عليه و على آله: «يا عليّ، إنّ اللّه تعالى زيّنك بزينة لم يزيّن بها أحد من أهل الدنيا، هي أحبّ إليك ممّا طلعت عليه الشمس: الزهد في الدنيا، فلن تنال منها و لن تنال منك شيء، و وهب لك حبّ المساكين، و جعلهم يرضون عنك و بك إماما، فطوبى لمن أحبّك و صدّق بك، فإنّهم رفقاؤك في الجنّة
[١] في «م»: (فيمن) بدل من: (على من).
[٢] انظر: عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٣٠/ ١١، مسند زيد بن عليّ: ٤٦٥.
[٣] انظر: عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٦٦/ ٢٤٤، و فيه: (أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ... أنتم المستضعفون بعدي»، في أمالي المفيد: ٢١٢/ ٢، المجلس الرابع و العشرون: (أنتم المقهورون المستضعفون من بعدي)؛ و لم أعثر على بقيّة الحديث في المصادر المتوفّرة.
[٤] انظر: بصائر الدرجات: ٤٣٥/ ٢، المسترشد: ٢٦٤/ ٧٦، طبّ الأئمّة: ٦٦، عن زرارة.
٥ و ٦ ما بين القوسين من «س».
٧ انظر: أمالي الطوسيّ: ٤١٨/ ٩٤١.