غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٣٣ - الفصل الثاني عشر في شيء من أوصافه و فضائله
قلنا: يا رسول اللّه، من نسأل بعدك؟ قال: فمكث عشرا، ثمّ قال: «إنّ خليلي، و وزيري، و خليفتي في أهلي و أمّتي، و خير من أترك بعدي: عليّ بن أبي طالب، يقضي ديني، و ينجز عدّتي، و يوفي موعدي» [١].
و عن السعديّ، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا أهل بيتي، و لا تكونوا كالغنم عند [٢] رعاتها» [٣].
و عن يعلى بن مرّة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من أطاع عليّا فقد أطاعني، و من أطاعني فقد أطاع اللّه، و من عصى عليّا فقد عصاني، و من عصاني فقد عصى اللّه تعالى» [٤].
و قال: «إنّ شيعتك ليشفع الرجل منهم مثل ربيعة و مضر» [٥].
و عن جابر رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّي و أبرار عترتي أعلم الناس كبارا، و أعلمهم صغارا، و أعظمهم وقارا، لا تسبقوهم فتمرقوا، و لا تخلفوا عنهم فتمحقوا» [٦].
[١] انظر: مناقب أمير المؤمنين، لمحمّد بن سليمان الكوفيّ ١: ٣٤١ و ٣٨٧/ ٢٦٧ و ٣٠٦.
[٢] في «س»: (فقدت) بدل من: (عند).
[٣] قريب منه في: الدعوات: ٤٠/ ٩٩، فصل في كيفيّة الدعاء و ... و في ص ٢٩٧/ ٦٤، المستدركات، عن ربيعة بن كعب، كشف الغمّة ٢: ٢، عن أبي ليلى الغفاريّ؛ و ورد ذلك أيضا في مصادر العامّة أيضا، منها: أسد الغابة ٥: ٢٨٧، و الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة؛ و في الجميع: (... فالتزموا عليّ بن أبي طالب ...).
[٤] معاني الأخبار: ٣٧٢- ٣٧٣/ ١.
[٥] التمحيص: ٤٧/ ٦٨، أمالي الصدوق: ٣٨٣/ ٤٩١.
[٦] انظر: عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٨١- ١٨٢/ ١، برواية عليّ بن محمّد بن الجهم.