الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٠٦٥ - فصل الألف
أى ما تَلَبَّثَ.
أضض
الإضَاضُ بالكسر: الملجأ. قال الراجز:
لَأَنْعَتَنْ نَعَامَةً مِيفَاضا * * * خَرْجَاءَ ظَلَّتْ تَطْلُبُ الإضَاضا
و يقال: أَضَّنِي إليك كذا يَؤُضُّنِي و يَئِضُّنِي أى ألجأني و اضطَرَّني.
و ائْتَضَّ إليه ائْتِضَاضاً، أى اضطُرَّ إليه.
قال الراجز [١]:
* وَهْىَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا [٢]*
أى مضطرًّا.
أنض
الأَنِيضُ: اللحمُ النِيءُ الذى لم يَنضَج.
و آنَضْتُ اللحمَ إيناضاً، إذا لم تنضجْه.
و الأَنِيضُ أيضاً: مصدرُ قولك أَنَضَ اللحمُ يأْنِضُ بالكسر أَنِيضاً، إذا تغيَّر. قال زهيرٌ فى لسان متكلِّمٍ عابه و هجاه:
يُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أَنِيضٌ * * * أَصَلَّتْ فَهْىَ تحت الكَشْحِ دَاءُ
أى فيها تَغَيُّرٌ. و الإنَاضُ بالكسر: حَمْلُ النخلِ المُدْرِك.
و أَنَاضَ النخلُ يُنِيضُ إنَاضَةً، أى أينَع ١.
و منه قول لبيد:
فَاخِرَاتٌ فُرُوعُهَا ٢ فى ذُرَاهَا * * * و أَنَاضَ العَيْدَانُ و الجَبَّارُ
أيض
قولهم: فعلت ذلك أيضاً، قال ابن السكيت:
هو مصدر قولك: آضَ يَئِيضُ أَيْضاً، أى عاد.
يقال: آضَ فلانٌ إلى أهله، أى رجع. قال:
و إذا قال لك فعلتُ ذلك أيضاً قلتَ: قد أكثرت من أَيْضٍ، و دَعْنِي من أَيْضٍ.
و آضَ كذا، أى صار. قال زهير ٣ يذكر أرضاً قطعها:
قَطَعْتُ إذا ما الآلُ آضَ كَأَنَّهُ * * * سُيُوفٌ تَنَحَّى ٤ ساعةً ثم تَلْتَقِى ٥
[١] رؤبة.
[٢] قبله:
دَايَنْتُ أَرْوَى و الدُيُونُ تُقْضَى * * * فَمَطَلَتْ بعضاً و أَدَّتْ بَعْضَا
[٣] (١) هكذا ذكره لجوهرى و تبعه صاحب اللسان، و هو غريب فإن أناض مادته ن و ض. و قد ذكره صاحب المجمل و غيره على الصواب فى (ن و ض) و نبه عليه أبو سهل الهروى و الصاغانى. و قد أغفله المصنف- يعنى المجد- و هو نهزته و فرصته ا ه. م ر.
[٤] (٢) يروى: «ضرُوعُهَا».
[٥] (٣) فى اللسان: قال كعب.
[٦] (٤) يروى: «تَنَحَّى تَارَةً».
[٧] (٥) قال م ر: بقى عليه قولهم الأوضة بالفتح لبيت صغير يأوى إليه الإنسان، و كأنه من آض إلى أهله إذا رجع.
و الأصل الأيضة إن كانت عربيه أو غير ذلك فتأمل ا ه.
و الظاهر أنها معربة عن أودة بالدال قاله نصر.