الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٦٤ - فصل القاف
قسطس
القِسْطَاسُ و القُسْطَاسُ: الميزانُ.
قعس
القَعَسُ: خُروج الصدر و دحول الظَهر؛ و هو ضدُّ الحَدَبِ.
يقال: رجل أَقْعَسُ و قَعِسٌ و مُتَقاعِسٌ.
و فرسٌ أَقْعَسُ، إذا اطمأنَّ صُلْبُهُ من صَهوته و ارتفعتْ قَطاتُه. و من الإبل: التى مال رأسُها و عنُقها نحوَ ظهرها.
و منه قولهم: «ابنُ خَمْسٍ، عَشَاءُ خَلِفَاتٍ قُعْسِ» أى مُكْثُ الهلالِ لخمسٍ خلَوْنَ من الشهر إلى أن يغيب مُكْثُ هذه الحوامل فى عَشَائِها.
و ليلٌ أَقْعَسُ: كأنَّه لا يبرح.
و عِزَّةٌ قَعْسَاءُ، أى ثابتةٌ.
و رجلٌ أَقْعَسُ، أى منيعٌ.
و الأَقْعَسُ: جبلٌ.
و الأَقْعَسَانِ: الأَقْعَسُ و هُبَيْرَةُ ابنا ضَمْضَمٍ.
و القَعْوَسُ: الشيخُ الكبيرُ الهرِمُ.
و تَقَعْوَسَ الشيخُ، أى كبِر.
و تَقَعْوَسَ البيت، أى تهدَّم.
و تَقَاعَسَ الرجلُ عن الأمر، أى تأخَّر و لم يتقدَّم فيه. و منه قول الكميت:
* كما يَتَقَاعَسُ الفَرَسُ الجَرُورُ*
و اقْعَنْسَسَ، أى تأخَّر و رجع إلى خَلْفٍ.
قال الراجز:
بِئْسَ مَقَامُ الشيخِ أَمْرِسْ أَمْرِسْ * * * إمَّا على قَعْوٍ و إمَّا اقْعَنْسِسْ
و إنما لم يُدغَم هذا لأنَّه ملحق باحرنجم. يقول:
إنَّه إن استقى ببكَرَةٍ وقع حبْلُها فى غير موضعها، فيقال له: أَمْرِسْ. و إن استقى بغير بَكَرَةٍ و مَتَحَ أوجعَه ظهرهُ، فيقال له: اقْعَنْسِسْ و اجْذِبِ الدَلْوَ.
و الإقْعَاسُ: الغِنَى و الإكثارُ.
و القَعْسُ: التُرَابُ المُنْتِنُ، عن ابن دريد.
و ذكره أيضاً أبو زيد و أبو مالك.
و المُقْعَنْسِسُ: الشديدُ، و تصغيره مُقَيْعِيسٌ، و إن شئتَ عوَّضت من النون و قلت مُقَيْعِسٌ.
و كان المبرِّد يختار فى التصغير حذف الميم دون السين الأخيرة، فيقول قُعَيْسِسٌ [١]. و الأول قول سيبويه.
و مُقَاعِسٌ: أبو حىٍّ من تميم، و هو لقبٌ، و اسمه الحارث بن سعد بن زَيد مناةَ بن تميم.
[١] هكذا فى النسخ الصحيحة و عليها جرى المترجم، غير أنه قال قعيسيس بزيادة ياء بين السنين على لغة التعويض.
و فى بعض نسخ حذف الميم و السين الأخيرة فيقول: قعيس و على هذه ظاهر نسخ القاموس و مترجمه إن لم يكن التحريف من الناسخ بحذف السين الثانية. و الشاهد لصحة الأولى قول الأشمونى فى جمع التكسير: و خالف المبرد فحذف الميم و أبقى الملحق و هو السين لأنه يضاهى الأصل، فيقال قعاسس أو قعاسيس، بزيادة ياء التعويض ا ه. و التكسير و التصغير أخوان، و من هنا يعلم الجواب عن قول الصبان فى باب التصغير. قال شيخنا يعنى المدابغى: انظر هل يأتى هنا خلاف المبرد المتقدم ا ه. قاله نصر.