الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٢٧ - فصل الدّال
و الدَّحَّاسُ: دُوَيْبَّةٌ تغيب فى التراب.
و الجمع الدَّحَاحِيسُ.
و داحسٌ: اسم فرسٍ مشهورٍ لقيس بن زُهير ابن جَذِيمة العَبْسى. و منه حرب داحِسٍ: و ذلك
أَنَّ قيساً و حُذَيفة بن بدرٍ الذُّبيانيَّ ثم الفَزارىَّ تراهَنَا على خَطَرٍ [١] عشرين بعيرا، و جعَلا الغايةَ مائة غلوة، و المِضمارَ أربعين ليلة، و المُجْرَى من ذات الإصاد، فأجرى قيسٌ داحِساً و الغبراءَ، و أجرى حُذيفة الخَطَّارَ و الحَنْفاء، فوضعت بنو فَزارة كميناً على الطريق، فردُّوا الغبراءَ و لطموها و كانت سابقةً، فهاجت الحربُ بين عَبْسٍ و ذبيان أربعين سنة.
دحمس
الدُّحْمُسَانُ: الآدَمُ السمين. و قد يقلب فيقال الدُحْسُمَانُ.
دخس
الدَّخَسُ: ورمٌ يكون فى أُطْرَةِ حافر الدابَّةِ.
و الدَّخِيسُ: الحوشب، و هو مَوْصِل الوظيفِ في رُسْغ الدابّة.
و الدَّخِيسُ: اللحم المكتنِز. و كلُّ ذى سِمَنٍ دخِيسٌ. و الدَّخِيسُ من أنقاء الرمل: الكثير.
و الدَّخِيسُ: العدد الجَمُّ. يقال: عدد دِخَاسٌ و نَعَمٌ دِخاس، أى كثيرة.
و درع دِخَاسٌ أى متقاربة الحَلَق.
و الدُّخَسُ، مثال الصُّرَدِ: دابّةٌ فى البحر يُنجِّى الغريق، يمكِّنه من ظهره ليستعينَ على السباحة، و يسمَّى الدُّلْفِينَ.
درس
دَرَسَ الرسم يدرس دُرُوساً، أى عفا.
وَ دَرسَتْهُ الريح، يتعدَّى و لا يتعدَّى.
و درست الكتاب دَرْساً و دِراسة.
وَ دَرسَتِ المرأةُ درُوُساً، أى حاضت.
و أبو دِرَاسٍ ١: فَرْجُ المرأة.
و دَرسُوا الحنطة دِرَاساً، أى داسوها. قال ابن مَيّادَة:
هلَّا اشتريتَ حِنطةً بالرُستاقْ * * * سمراءَ ممَّا درسَ ابنُ مخراقْ
يقال سُمِّى إدريس (عليه السلام) لكثرة دراسته كتابَ اللّٰه تعالى، و اسمه أَخْنُوخُ.
و الدَّرْسُ: جَرَبُ قليلٌ يبقى فى البعير. قال العجاج:
[١] الخطر: السبق الذى يتراهن عليه.
[٢] (١) قوله أبو دراس بكسر الداك، من أسماء الحيض، خلافا لمن قال أدراس بالجمع. و منه قول المستفتى من الإمام الشافعى: نسى أبو دراس درسه، كما فى المزهر. قاله نصر.