الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨٨٢ - فصل الصّاد
وصَباً غداةَ مُقَامَةٍ و زَّعْتُها * * * بجِفَانِ شِيزَى فوقهن سَنَامُ
فصل الصّاد
ضرز
يقال: رجلٌ ضِرِزٌّ مثال فِلِزٍّ، البخيل الذى لا يخرج منه شيء.
و امرأةٌ ضِرِزَّةٌ: قصيرةٌ لئيمةٌ.
ابن السكيت: ناقة ضِمْرِزٌ، قلب ضِرْزِمٍ، و هى القليلة اللبن. و تُرَى أنَّه من قولهم رجل ضِرِزٌّ للبخيل، و الميم زائدة.
و قال غيره: ناقةٌ ضِمْرِزٌ، أى قويّة.
ضزز
رَجُل أضَزُّ بيِّن الضَّزَزِ، و هو لُصوق الحنَك الأعلى بالأسفل. فإذا تكلَّمَ تكاد أضراسُه العليا تمسُّ السفلى. قال رؤبة بن العجَّاج:
دعْنِى فقد يُقْرَعُ لِلأَضَزِّ * * * صَكِّى حِجَاجَىْ رَأْسِهِ وَ بَهْزِى
و أضَزَّ الفرس على فأسِ اللجام، أىْ أَزَمَ عليه، مثل أَضَرَّ.
ضغز
ضَغَزَ المرأة ضَغْزاً: نكَحها.
ضفز
ضَفَزَ الشيءَ ضَفْزاً: رفَعه، و المرأة: وطِئَها، و الرجلُ: قَفَزَ، و البعِيرَ: جمع له ضِغْثاً من حشيش يَلْقَمه.
ضمز
ضَمَزَ يَضْمِزُ ضَمْزًا: سَكَتَ و لم يتكلَّم.
و كذلك البعيرُ إذا أمسك جِرَّتَهُ فى فيه و لم يجترّ.
و كلُّ ساكتٍ ضامِزٌ و ضَمُوزٌ. قال الراجز [١] يصف أفعى:
* و ذاتَ قَرْنَيْنِ ضَمُوزًا ضِرْزِما [٢]*
و قال بشر بن أبى خازم الأسدى [٣]:
لقد ضَمَزَتْ بِجِرَّتِهَا سُلَيْمٌ * * * مَخَافَتَنَا كما ضَمَزَ الحِمَارُ
و ضمز فلانٌ على مالي، أى جَمَد عليه و لزمه.
[١] ماور بن هند العنسى، و قيل: لأبى حيان الفقعسى.
[٢] أول الرجز:
يَارِيَّهَا يوم تلافِى أَسْلَما * * * يوم تُلَاقِى الشيْظَمَ المُقَوَّمَا
عَبْلَ المُشَاشِ فتراه اهضما * * * تَحْسَبُ فى الأذنين منه صَمَما
قد سالم الحيَّاتُ منه القَدَما * * * الأُفْعُوَانَ و الشّجَاعَ الشَجْعَما
[٣] فى اللسان: «قال ابن مقبل»: و هو خطأ.
و القصيدة مفضلية معروفة أولها:
ألا بانَ الخليطُ و لم يُزَاروا * * * و قلبُكَ فى الظَعائنِ مستعارُ