الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨٧٧ - فصل الخاء
رَعَى خَرَزَاتِ المُلْكِ عشرين حِجَّةً * * * و عشرين حتَّى فَادَ و الشَيبُ شامِلُ
و خَرَزُ الظَهْرِ أيضاً: فَقَارُهُ.
خزز
الخَز: واحدُ الخُزُوزِ من الثِيَاب.
و الخُزَزَ: ذَكَرُ الأرَانب، و الجمع خِزَّانٌ، مثل صُرَدٍ و صِرْدَانٍ.
و خَزَّهُ بسهمٍ و اخْتَزَّهُ، أى انتظمَهُ.
و طَعَنهُ فاخْتَزَّهُ. قال ابن أَحْمَرَ:
شَدَّ الجُؤَارَ و ضَلَّ هِدْيَةَ رَوْقِهِ * * * لما اخْتَزَزْتُ فُؤادَهُ بالمِطرَدِ
و فلان خَزَّ حائطه، أى وضَعَ فيه الشوك لئلَّا يُتَسلَّق.
و خَزَازٌ: جبلٌ كانت العرب تُوقِد عليه النار غداةَ الغارةِ. و يقال أيضاً: خَزَازَى. قال عمرو ابن كلثوم:
و نحن غَدَاةَ أُوقِدَ فى خَزَازَى * * * رَفَدْنَا فوق رَفْدِ الرافِدِينا
و يروى: «فى خَزَازٍ».
و الخُزَخِزُ، مثال الهُدَبِدِ: القوىُّ. حكاه أبو عبيدٍ عن الأصمعى. قال: و أنشدَنا غيره:
أَعْدَدْتُ للوِرْدِ إذا الوِرْدُ حَفَزْ * * * غَرْبًا جَرُوراً و جُلَالًا خُزَخِزْ
خنز
خَنِزَ اللحم بالكسر يَخْنُزُ خَنَزَا، أى أنْتَنَ، مثل خَزِنَ على القلب.
و الخُنْزُوانةُ: التَكَبُّرُ. يقال: هو ذو خُنْزُواناتٍ. قال الشاعر:
لئيمٌ نَزَتْ فى أنفِه خُنْزُوَانَةٌ * * * على الرَحِمِ القُربَى أحَذُّ أُبَاتِرُ
خوز
الخَازِبازِ: ذُبابٌ؛ و هما اسمانِ جُعِلا واحداً و بُنِيَا على الكسر، لا يتغيران فى الرفع و النصب و الجر. قال عمرو بن أحمر:
تَفَقَّأَ فوقه القَلَعُ السَوَارِى * * * و جُنَّ الخَازِبَازِ به جُنُونا
و قال الأصمعى: الخَازِبَازِ حكايةٌ لصوت الذباب، فسماه به.
و قال ابن الأعرابىّ: الخَازِبَازِ: نبتٌ.
و أنشد أبو نصرٍ تقويةً لقول ابن الأعرابى:
رَعَيْتُها أكْرَمَ عُودٍ عُودَا * * * الصِلَّ و الصِفْصِلَّ و اليَعضِيدا
و الخازِبَازِ السَنِمَ المَجُودا * * * بحيثُ يدعُو عامِرٌ مَسْعُودا
و عامرٌ و مسعود هما راعيان.
قال: و هو فى غير هذاْ داء يأخذ الإبلَ فى حلوقها و الناسَ. قال الراجز: