الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨٦٤ - فصل الباء
و عَمْرُو الدهاءِ، لمَّا كان العدلُ و الدهاءُ أغلبَ أحوالهما.
وقال أبو الأسود الدُؤَلىُّ: «إنّ فلاناً إذا سُئِلَ أَرَزَ، و إذا دُعِى اهتَزَّ»
، يعنى إلى الطعام.
فى الحديث: «إنّ الإسلام [١] لَيَأْرِزُ إلى المدِينةِ كما تأْرِزُ الحيّةُ إلى جُحرها»
، أى يَنْضَمُّ إليها و يجتمع بعضُه إلى بعض فيها.
و المأْرِزُ: الملجأُ.
أزز
. الأزيز: صوت الرعد، و صوتُ غَلَيان القِدْر.
و قد أَزَّتِ القِدْرُ تَؤُزُّ أزيزاً: غلتْ. و فى الحديث «أنّه كان يصلِّى و لجوفِهِ أزيزٌ كأزِيزِ المِرجَل من البكاء»
. و ائْتَزَّتِ القِدْرُ ائْتِزَازًا، إذا اشتدَّ غلَيانُها.
و الأزُّ: التهييج و الإغراء. قال تعالى: أَنّٰا أَرْسَلْنَا الشَّيٰاطِينَ عَلَى الْكٰافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا، أى تُغْرِيهم على المعاصى.
و الأَزُّ: الاختلاط. و قد أَزَزْتُ الشىءَ أَؤُزُّهُ أَزًّا، إذا ضممتَ بعضَه على بعض.
أوز
الإوَزَّةُ و الإوَزُّ: البطُّ. و قد جمعوه بالواو و النونِ فقالوا: إوَزُّونَ.
فصل الباء
برز
بَرَزَ الرجل يَبْرُزُ بُرُوزاً: خرج. و أَبْرَزَهُ غيره.
و البِرَازُ: المُبَارَزَةُ فى الحرب.
و البِرَازُ أيضاً: كنايةٌ عن ثُفْلِ الغِذَاءِ، و هو الغائِط.
و المَبْرَزُ: المُتَوَضَّأُ.
و البَرَازُ بالفتح: الفَضاء الواسع. قال الفرّاء:
هو الموضع الذى ليس به خَمَرٌ من شجرٍ و لا غيره و تَبَرَّزَ الرجل، أى خرج إلى البَرَازِ للحاجة.
و بَرَّزْتُ الشىءَ تَبْرِيزاً، أى أظهرتُهُ و بيَّنْتُه.
و بَرَّزَ الرجلُ أيضاً: فاقَ على أصحابه.
و كذلك الفرس، إذا سبق.
و أمرأةٌ بَرْزَةٌ، أى جليلةٌ تَبْرُزُ و تجلسُ للناس. و قال بعضهم: رجل بَرْزٌ و امرأةٌ بَرْزَةٌ، يوصفان بالجَهَارة و العقل. و قال الخليل: رجلٌ بَرْزٌ، أى عفيف.
و أمَّا قولُ جرير:
خَلِّ الطريقَ لمَنْ يَبنى المَنَارَ بهِ * * * وَ ابْرُزْ بِبَرْزَةَ حيثُ اضْطَرَّكَ القَدَرْ
فهو اسم أُمِّ عُمَرَ بنِ لجأٍ التَيْمىّ ١.
[١] قوله: «إن الإسلام» الخ رواية الجامع الصغير إن الإيمان الخ. قاله نصر.
[٢] (١) فى المطبوعة الأولى: «عمرو بن لجأ التميمى»، تحريف. و كان عمر معاصراً لجرير و بينهما مهاجاة.