الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٠٠ - فصل الواو
فهى واضعة، قال: و كذلك وَضَعْتُهَا أنا، و هى مَوْضُوعَةٌ، يتعدَّى و لا يتعدَّى.
و هؤلاء أصحاب الوَضِيعَةِ، أى أصحاب حَمضٍ مقيمون فيه.
و وَضَعَتِ المرأة خِمارها. و امرأةٌ وَاضِعٌ، أى لا خِمار عليها.
و وَضَعَتِ المرأة وَضْعاً بالفتح، أى وَلَدتْ.
و وَضَعَتْ وُضْعاً بالضم، أى حملتْ فى آخر طُهرها من مُقْبَلِ الحَيضَةِ [١]، فهى واضِعٌ، عن ابن السكيت، يقال: ما حملته أمه وُضْعاً و تُضْعاً أيضا و تُضْعاً. قال الراجز:
تَقُولُ و الجُرْدَانُ فيها مُكْتَنِعْ * * * أَمَا تَخَافُ حَبَلًا على تُضُعْ [٢]
و وضَعَ البعيرُ و غيره، أى أسرع فى سيره.
و قال دُريد [٣]:
يا ليتَنى فيها جَذَعْ * * * أَخُبُّ فيها و أَضَعْ ١
و بعيرٌ حسن المَوْضُوعِ، قال طرفة:
مَوْضُوعُهَا زَوْلٌ وَ مَرْفُوعُها * * * كَمَرِّ صَوْبٍ ٢ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحْ
و أَوْضَعَهُ راكبه. و أنشد أبو عمرو:
إنَّ دُلَيْماً قد أَلَاحَ مِن أَبِى * * * و قال ٣ أَنْزِلْنِي فلا إِيضَاعَ بِي
أى لا أقدر على أن أسير.
قال اليزيدىّ: يقال: وُضِعَ الرجل فى تِجارته و أُوضِعَ، على ما لم يسمَّ فاعله، وَضْعاً فيهما، أى خَسِرَ. يقال: وُضِعْتَ فى تجارتك فأنت مَوْضُوعٌ فيها.
و وُضِعَ الرجل بالضم يُوضَعُ ضَعَةً و ضِعَةً، أى صار وَضِيعاً. و وَضَعَ منه فلانٌ، أى حطَّ من درجته.
و التَّوَاضُعُ: التذلُّلُ.
و الاتِّضَاعُ: أن تخفض رأسَ البعير لتضع قدمَك على عنقه فتركب. قال الكميت:
[١] فى اللسان: «فى مقبل الحيضة».
[٢] الجردان: الذَكَرُ، و المُكْتِنعُ: المجتمع الصلب. و كان جامعها فى مقبل الحيضة فخوّفته أن تَحْبَلَ، و الحَبَلُ على التُضُعِ مكروه عندهم، لأن ولد ذلك الحمل لا ينجب، و التاء فى تُضُع مبدلة من الواو.
[٣] ابن الصمة فى يوم هَوَازنَ.
[٤] (١) بعده:
أَقُودُ وَطْفَاءَ الزمَعْ * * * كأنها شاةٌ صَدَعْ
[٥] (٢) فى اللسان: «كمرغيث».
[٦] (٣) فى اللسان «فقال».