الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٩٤ - فصل الواو
و انْتُقِعَ لونُه فهو مُنْتَقَعٌ: لغة في امْتُقِعَ.
و اسْتَنْقَعْتُ في الغدير، أي نزلتُ فيه و اغتسلتُ، كأنَّك ثَبَتَّ فيه لتَتَبَرَّدَ. و الموضعُ مُسْتَنْقَعٌ.
و اسْتَنْقَعَ الماءُ في الغدير، أي اجتمع و ثَبت.
و اسْتُنْقِعَ الشيءُ في الماء، على ما لم يسمَّ فاعله.
نكع
نَكَعَهُ عن الأمر، أي أعجلَه عنه.
و يقال رجلٌ هُكَعَةٌ نُكَعَةٌ، للأحمق.
و نَكَعَةُ الطُرْثُوثِ بالتحريك: رأسه، و هو من أعلاه إلى قدر إصبع، عليه قشرةٌ حمراء.
و رجلٌ أَنْكَعُ بيِّن النَكَعِ، و هو الأحمر الذى يتقشّر أنفه.
نوع
النَّوْعُ أخصُّ من الجنس. و قد تَنَوَّعَ الشىء أَنْوَاعاً.
و النُّوعُ، بالضم: إتباعٌ للجوع. و النَّائِعُ: إتباعٌ للجائع. يقال: رجلٌ جائعٌ نائِعٌ. و إذا دَعَوا عليه قالوا: جُوعاً نُوعاً.
و قومٌ جِياعٌ نِياعٌ.
و زعم بعضهم أنَّ النَّوْعَ العطشُ، و النَّائِع العطشانُ.
و يقال: رماه اللّٰه بالجوع و النُّوعِ. قال دريد ابن الصِمَّةِ [١]:
لَعَمْرُ بَنِي شِهَابٍ مَا أَقَامُوا * * * صُدُورَ الخيلِ وَ الْأَسَلَ النِّيَاعا
يعنى الرماحَ العِطاشَ.
و الاسْتِنَاعَةُ: التقدُّمُ فى السير. قال القطامى يصف ناقته:
و كَانَتْ ضَرْبَةً مِن شَدْقمِىٍّ * * * إذا ما اسْتَنَّتِ ١ الإبلُ اسْتَنَاعَا
نهع
نَهَعَ نُهُوعاً، أى تَهَوَّعَ، و هو التَّقَيُّؤُ.
فصل الواو
وبع
الوَبَّاعَةُ: الاستُ. يقال: كذبتْ وَبَّاعَتُكَ و وَبَّاغَتُكَ، و نَبَّاعَتُكَ و نَبَّاغَتُكَ، بالعين و الغين، كلُّه بمعنىً، أى رَدَمَ.
وجع
الوَجَعُ: المرضُ، و الجمع أَوْجاعٌ و وِجَاعٌ، مثل جَبَلٍ و أَجبالٍ و جِبَالٍ.
و قد وَجِعَ فلان يَوْجَعُ و يَيْجَعُ و يَاجَعُ ٢ فهو وَجِعٌ، و قومٌ وَجِعُونَ و وَجْعَى مثل مَرْضَى، و نسوةٌ وَ جَاعَى أيضاً و وَجِعَاتٌ.
و بنو أسد يقولون: يِيجَعُ بكسر الياء.
[١] و ينسب أيضاً للقطامى كما فى اللسان.
[٢] (١) فى اللسان: «إذا ما احتثت».
[٣] (٢) و زاد المجد: و يَجِعُ فهو وَجِعٌ.