الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٧٨ - فصل اللام
و المُكَامَعَةُ التى نُهِىَ عنها فى الحديث: أن يضاجع الرجلُ الرجلَ لا سِتْرَ بينهما.
كنع
كَنَعَ كُنُوعاً: انقبضَ و انضمَّ. و كَنَعَ الأمرُ، أى قرُب. و أنشد أبو زيد:
* إنِّي إذا الموتُ كَنَعْ*
و كَنَعَ النجمُ، أى مال للغروب. و كَنَعَ الرجلُ، أى خَضَع و لان. و أَكْنَعَ مثله.
و أَكْنَعَتِ العُقَابُ، إذا ضمَّتْ جناحيها للانقضاض.
و كَنِعَتْ أصابعه بالكسر، كَنَعاً، أى تشنّجتْ. و منه قول الشاعر:
* فأصبحتْ كَفُّهُ اليُمنى بها كَنَعُ [١]*
و التَّكْنِيعُ: التقبيضُ. و التَّكنُّعُ: التقبُّضُ.
يقال: تَكَنَّعَ الأسيرُ فى قِدّهِ: تَقَبَّضَ و اجتمع.
و اكْتَنَعَ القومُ، أى اجتمعوا [٢].
كوع
الكُوعُ و الكَاعُ: طرَف الزَنْد الذى يلى الإبهام. يقال: «أحمقُ يَمْتَخِطُ بكوعه».
و الأَكْوَعُ: المعوجُّ الكُوع. و امرأةٌ كَوْعَاءُ بيِّنة الكَوَعِ. و كَاعَ الكلبُ يَكُوعُ، أى مشى على كُوعه فى الرَمل من شدّة الحرّ.
كيع
الكسائى: كِعْتُ عن الشيء أَكِيعُ و أَكَاعُ، لغة فى كعَعتُ عن الأمر أَكِعُّ، إذا هِبْتَهُ و جبُنتَ. حكاه عنه يعقوب.
فصل اللام
لذع
لَذَعَتْهُ النار ١ لَذْعاً: أحرقته. و لَذَعَهُ بلسانه، أى أوجعَه بكلام. يقال: «نعوذ باللّٰه من لَوَاذِعِهِ».
و الْتِذَاعُ القَرحةِ: احتراقها وجَعاً إذا قَيَّحَتْ.
و اللَوْذَعِيُّ: الرجل الظريف الحديد الفؤاد ٢.
لسع
لَسَعَتْهُ العقرب و الحيّة تَلْسَعُهُ لَسْعاً ٣.
لطع
اللَّطْعُ: اللحسُ. و اللَّطْعُ أيضاً: أن تضرب مؤخَّر إنسان برجلك. تقول منهما جميعا:
لَطِعْتُهُ بالكسر ٤ أَلْطَعُهُ لَطْعاً.
[١] صدره:
* أَنْحَى أبو لَقِطٍ حَزاًّ بشَفْرَتِهِ*
[٢] قال الفراء: المُكْنَعَةُ: اليدُ الشَلَّاءُ.
و المُكَنَّعُ: المُقَفَّعُ اليدِ. كذا فى نسخة بالأصل.
[٣] (١) لذَعَتْهُ النارُ من باب قَطَعَ.
[٤] (٢) و اللذْعَةُ: النَكْزَةُ بطرف المِيسَم.
[٥] (٣) لَسَعَ من باب مَنَعَ، و لَسَعَهُ بلسانه، إذا قَرَصَهُ.
[٦] (٤) و بالفتح أيضاً.