الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٧٧ - فصل الكاف
الكُسَعِيِّ»، و هو رجلٌ منهم رَبَّى نَبعةً حتَّى اتَّخذ منها قوساً و نَبْلًا، فرمى الوحشَ عنها ليلًا فأصاب و ظنَّ أنه أخطأ فكسر القَوس، فلما أصبح رأى ما أصمى من الصَيدِ فندِم [١]. قال الشاعر:
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيِّ لَمَّا * * * رأتْ عيناه ما صَنَعَتْ يَدَاهُ
كعع
كَعْكَعْتُهُ [٢] فَتَكَعْكَعَ، أى حبسته فاحتبس.
و أَكَعَّهُ الفَرَقُ إِكْعَاعاً، إذا حبسَه عن وجهه.
و تَكَعْكَعَ، أى جَبُنَ، لغةٌ فى تكأكأ:
و رجلٌ كُعْكُعٌ بالضم، أى جبانٌ ضعيف.
و قد كَعَّ يَكِعُّ كُعُوعاً. و حكى يونس يَكُعُّ بالضم. و قال سيبويه: يَكِعُّ بالكسر أَجْوَدُ.
فهو كَعٌّ و كاعٌّ. قال الشاعر:
* إذا كان كَعُّ القومِ للدَحْلِ لَازِمَا ١*
و قال أبو زيد: كَعَعْتُ و كَعِعْتُ لغتان، مثل زَلَلْتُ و زَلِلْتُ.
كلع
الكَلَعُ: شُقَاقٌ و وسخٌ يكون بالقدم، و قد كَلِعَتْ رِجْلُهُ بالكسر تَكْلَعُ كَلَعاً.
و إناءٌ كَلِعٌ: الْتَبَدَ عليه الوسخُ. و سِقَاءٌ كَلِعٌ.
و الكَلَعَةُ: القطعة من الغنم، عن أبى عبيد.
و ذو الكلَاعِ بالفتح: اسمُ ملكٍ من ملوك اليمن من الأَذْوَاءِ ٢.
كمع
الكَمِيعُ: الضجيعُ، و كذلك الكِمْعُ بالكسر. قال عنترة:
و سَيْفِي كالعَقِيقَةِ فهو كِمْعِي * * * سِلَاحِى لا أَفَلَّ و لا فُطَارا
أى ليس فيه تشقُّقٌ.
و كَامَعَهُ، مثل ضاجعه.
[١] و أنشد:
نَدِمْتُ ندامةً لو أنَّ نَفْسِى * * * تُطَاوِعُنِى إذاً لَقَطَعْتُ خَمْسِى
تَبَيَّنَ لى سَفَاهُ الرأىُ مِنِّى * * * لَعَمْرُ أبيكَ حين كَسَرْتُ قَوْسِى
[٢] قبله فى المخطوطة:
[كشع] كَشَعَ القومُ عن القتيل كَشْعاً: تفرَّقوا.
[٣] (١) فى اللسان: «للرَحْلِ ألزَمَا»، و كلاهما صحيح المعنى، فلعلهما روايتان.
[٤] (٢) أبو زيد: التَكَلُّعُ: التجمعُ لغة يمانية، و به سمِّىَ ذو الكَلَاعِ، لأنَّهم تكَلَعُوا على يديه، أى تجمعوا ا ه. كذا فى نسخة.