الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٧٢ - فصل القاف
و سفنٌ مُقْلَعَاتٌ [١].
و القُلَاعُ بالتخفيف من أدواء الفم و الحلقِ، معروفٌ.
قمع
المِقْمَعَةُ: واحدةُ المَقَامِعِ من حديدٍ كالمحجن يُضرَب بها على رأس الفيل. و قد قَمَعْتُهُ إذا ضربتَه بها.
و قَمَعْتُهُ و أَقْمَعْتُهُ بمعنىً، أى قهرته و أذللته، فانْقَمَعَ.
قال ابن السكيت: أَقْمَعْتُ الرجل عنِّي إقْمَاعاً إذا طَلَعَ عليك فرددتَه عنك.
و قَمَعَةُ بن إلياس بالتحريك، سمَّاه بذلك أبوه زعموا لمَّا انْقَمَعَ فى بيته.
و القَمَعَةُ أيضاً: رأسُ السَنَام، و الجمع قَمَعٌ.
و القَمَعُ أيضا: بَثْرةٌ تخرج فى أصول الأشفار، تقول منه: قَمِعَتْ عينه بالكسر، تَقْمَعُ قَمَعاً.
و القَمَعَةُ أيضا: ذبابٌ يركب الإبل و الظباءَ إذا اشتدَّ الحرَّ. يقال: الحمار يَتَقَمَّعُ، أى يحرِّك رأسه. قال أوس بن حجر:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّٰهَ أَنْزَلَ مُزْنَةً * * * و عُفْرُ الظباءِ فى الكِنَاسِ تَقَمَّعُ
و عُرْقُوبٌ أَقْمَعُ بيِّن القَمَعِ، إذا عظُمتْ إبْرَتُهُ.
و القِمْعُ و القِمَعُ: ما يُصَبُّ فيه الدُهن و غيره، مثال نِطْعٍ و نِطَعٍ. و ناسٌ يقولون قَمْعٌ بفتح أوَّله و تسكين ثانية، حكاه يعقوب.
و قَمَعْتُ الوَطبَ، أى وضعتُ فى رأسه القِمْعَ ١.
و القِمْعُ و القِمَعُ أيضا: ما على التمرة و البُسرة ٢.
أبو عمرو: اقْتَمَعْتُ السقاءَ: لغة فى اقتبعتُ ٣.
قنع
القُنُوعُ: السؤالُ و التذلُّل فى المسألة. و قد قَنَعَ بالفتح يَقْنَعُ قُنُوعاً. قال الشماخ:
[١] فى المخطوطة زيادة: و القِلْعُ: الرجلُ البهيمةُ البليدُ الذى لا يفهم شيئاً. إنما أنت قِلْعٌ من القِلَعَةِ.
و القوسُ القَلوعُ: التى إذا نَزَعْتَ فيها انقلبتْ.
قال الراجز:
لا كَزَّةَ السهمِ و لا قَلُوعُ * * * يَدْرُجُ تحت عَجْسِهَا اليَرْبُوعُ
الكَرَّةُ: التى لا يتباعد سهمها من ضيقها.
[٢] (١) و قمَعْتُ القربة، إذا ثنيت فمها إلى خارجها.
[٣] (٢) و هو الثفروق.
[٤] (٣) عن المخطوطة: و القَمَعُ مصدر قولك امرأةٌ قَمِعَةٌ، و هى التى تَطْلُعُ ثم تُحْبَسُ لا تظهر لأحدٍ من قبحها. قال حُمَيد بن ثور:
رَعَابِيبُ بِيضٌ لا قِصَارٌ زَعَانِفُ * * * و لا قَمِعَاتٌ فُحْشُهُنَّ قَرِيبُ