الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٥٤ - فصل الطّاء
و تَطَلَّعْتُ إلى ورد كتابك.
و الطَّلْعَةُ: الرؤية [١].
و الطَّلْعُ: طَلْعُ النخلة. و أَطْلَعَ النخلُ، إذا خرج طَلْعُهُ. وَ أَطْلَعْتُكَ على سِرِّي.
و نخلةٌ مُطْلِعَةٌ أيضا، إذا طَالَتِ النخيلَ، أى كانت أطولَ من سائرها.
و أَطَلَعَ الرامى، أى جاز سهمُه من فوق الغَرَض. و أَطْلَعَ، أى قاء.
و الطُّلَعَاءُ، مثال الغُلَوَاءِ: القَىْءُ.
و اسْتَطْلَعْتُ رأى فلان.
و الطِّلْعُ بالكسر: الاسمُ من الاطِّلَاعِ.
تقول منه: اطَّلِعْ طِلْعَ العدوِّ. و يقال أيضا:
كُنْ بِطْلِع الوادى وَ طَلْعِ الوادى، بالفتح و الكسر، كلاهما صواب.
و المُطَّلَعُ: المأتَى. يقال: أين مُطَّلَعُ هذا الأمر، أى مأتاه، و هو موضع الاطِّلَاعِ من إشرافٍ إلى انحدارٍ. و فى الحديث: «مِنْ هَوْلِ المُطَّلَع» شبَّه ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك.
و طَلِيعَةُ الجيش: من يُبْعَثُ ليَطَّلِعَ طِلْعَ العدوِّ.
و طِلَاعُ الشيء: مِلؤُه. قال الشاعر [٢] يصف قوساً:
كَتُومٌ طِلَاعُ الكَفِّ لا دُونَ مِلْئِهَا * * * و لا عَجْسُهَا ١ عن موضع الكَفِّ أَفْضَلَا
قال الحسن: لَأنْ أعلمَ أنِّي بريءٌ من النفاق أحبُّ إلىَّ من طِلَاعِ الأرض ذهباً.
قال الأصمعى: طِلَاعُ الأرض: مِلؤها.
و نفسٌ طُلَعَةٌ، مثال هُمَزَةٍ، أى تكثر التَّطَلُّعَ للشيء. و كذلك امرأةٌ طُلَعَةٌ.
قال الزِّبْرِقَانُ بن بدرٍ: «إن أبغض كنائنى إلىَّ الطُّلَعَةُ الخُبَأَةُ».
و طُوَيْلِعٌ: ماءٌ لبنى تميم بالشاجنة ناحية الصَمَّانِ. و قال ٢:
و أىّ فَتًى وَ دَّعْتُ يَوْمَ طُوَيْلِعٍ * * * عَشِيَّةَ سَلَّمْنَا عليه و سَلَّما ٣
طمع
طَمِعَ فيه ٤ طَمَعاً و طَمَاعَةً وَ طَمَاعِيَةً مخفّف فهو طَمِعٌ و طَمُعٌ. و أَطْمَعَهُ فيه غيره.
[١] قلت: و منه قولهم: أنا مشتاق إلى طَلْعَتِكَ.
ه. مختار.
[٢] هو أوس بن حجر.
[٣] (١) العَجْسُ: مقبض القوس.
[٤] (٢) ضمرة بن ضمرة.
[٥] (٣) و بعده:
رمَى بصدور العِيسِ منحرَف الفلا * * * فلم يدر خلقٌ بعدَها أين يمّما
فيا جازىَ الفتيانِ بالنِعَم اجزِهِ * * * بنعماهُ نُعْمَى و اعفُ إن كانَ مجرما
[٦] (٤) طَمِعَ فيه من باب طَرِبَ و سَلِمَ، و طَمِعَ به. قال:-