الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٤٣ - فصل الصّاد
و الصِّرْعَةُ مثل الرِّكْبَةِ و الجِلسةِ، يقال:
«سوءُ الاستمساكِ خيرٌ من حُسْنِ الصِّرْعَةِ».
و رجلٌ صُرَعَةٌ، مثال هُمَزَةٌ، أى يَصْرَعُ الناس كثيراً. و رجلٌ صِرِّيعٌ، مثال فِسِّيقٍ:
كثيرُ الصَّرْعِ لأقرانه.
و الصَّرْعُ: عِلَّةٌ معروفة. و الصَّرْعُ أيضاً:
واحد الصُّرُوعِ، و هى الضروبُ و الفنونُ.
و مررت بقَتْلَى مُصَرَّعِينَ، شدِّد للكثرة.
و التَّصْرِيعُ فى الشِعر: تقفية المِصْرَاعِ الأوَّل، و هو مأخوذ من مِصْرَاعِ الباب، و هما مِصْرَاعَانِ.
و الصَّرْعَانِ: الغداةُ و العشىُّ، من غُدْوَةَ إلى انتصاف النهار صَرْعٌ بالفتح، و من انتصاف النهار إلى سقوط القُرص صَرْعٌ. يقال: أتيته صَرْعَيِ النهارِ، أى غُدْوَةً وَ عَشَيَّةً. قال ذو الرمة:
كأنَّنِي نَازِعٌ يَثْنِيهِ عن وَطَنٍ * * * صَرْعَانِ رَائِحَةً عَقْلٌ وَ تَقْيِيدُ
و الصَّرْعَانِ: إِبِلَانِ تَرِدُ إحداهما حين تَصْدُرُ الأخرى لكثرتها. و الصِّرْعَانِ بالكسر:
المِثْلَانِ، يقال: هما صِرْعَانِ، و شِرْعَانِ، و حِتْنَانِ و قِتْلَانِ، كلُّه بمعنىً [١].
و يقال أيضاً: طلبت من فلانٍ حاجةً فانصرفتُ و ما أدرى على أىِّ صِرْعَيْ أمره هو؟ أى لم يُبَيَّنْ لى أمرُه. قال يعقوب: و أنشدني الكلابىُّ:
فرُحْتُ و ما وَدَّعْتُ لَيْلَى و ما دَرَتْ * * * على أَىِّ صِرْعَيْ أَمْرِهَا أَتَرَوَّحُ
يعنى أَوَاصِلًا تَرَوَّحْتُ من عندها أم قَاطِعاً.
و الصَّرِيعُ: السَوْطُ أو القوسُ الذى لم يُنْحَتْ منه شىء، و يقال الذى جَفَّ عوده على الشجر.
صعصع
صَعْصَعْتُهُ صَعْصَعَةً و صَعْصَاعاً فَتَصَعْصَعَ، مثل زعزعته فتزعزع، أى فرَّقته فتفرَّق.
و ذهبت الإبل صَعَاصِعَ، أى نَادَّةً متفرقةً.
و صَعْصَعَةُ: أبو قبيلةٍ من هَوازن، و هو صَعْصَعَةُ بن معاوية بن بكر بن هوازن.
صفع
الصَّفْعُ: كلمةٌ مولَّدة؛ و الرجل صَفْعَانُ.
صقع
الصُّقْعُ بالضم: الناحيةُ. و يقال: ما أدرى أين صَقَعَ، أى ذهب.
و فلانٌ من أهل هذا الصُّقْعِ، أى من هذه الناحية.
و قول أوس ١:
[١] أى مثلان.
[٢] (١) بيت أوس:
أَأَبَا دُلَيْجَةَ مَنْ لِحَىٍّ مُفْرَدٍ * * * صَقِعٍ من الأعداءِ فى شَوَّالِ