الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٦٣ - فصل النون
الفرس و بَطْنِهِ. يقال: فرسٌ أَنْبَطُ بيِّن النَّبَطِ.
قال ذو الرمة [١]:
كلَوْنِ [٢] الحِصانِ الأَنْبَطِ البطنِ قَائِماً * * * تَمَايَلَ عنه الجُلُّ و اللَّونُ [٣] أَشْقَرُ [٤]
و شاةٌ نَبْطَاءُ: بيضاءُ الشاكِلةِ.
نثط
نَثَطَ الشيءُ نُثُوطاً: سَكَنَ. وَ نَثَطْتُهُ:
سَكَّنْتُه.
و نَثَطَ الشيءَ بيده: غمزَه.
نحط
النَّحِيطُ: الزفيرُ. و قد نَحَطَ يَنْحِطُ بالكسر. قال أُسامةُ الهُذَلىّ:
مِنَ الْمُرْبِعينَ و من آزِلٍ * * * إذا جَنَّهُ اللَيلُ كالنَّاحِطِ
نخط
نَخَطَهُ من أنفه و انْتَخَطَهُ، أى رمى به، مثل مَخَطَهُ. و منه قول الشاعر [٥]:
* نَخَطْنَ بذِبَّانِ المَصِيفِ الأَزَارِقِ ١*
و قولهم: ما أدرى أى النُّخْطِ هو بالضم، أىْ أىُّ الناس هو.
نشط
نَشِطَ الرجلُ يَنْشَطُ نَشَاطاً بالفتح، فهو نَشِيطٌ ٢.
و تَنَشَّطَ لأمر كذا. و تَنَشَّطَتِ الناقةُ فى سيرها، و ذلك إذا شَدَّتْ.
و أَنْشَطَ القومُ، إذا كأنت دوابُّهم نَشِيطَةً.
و أَنْشَطَهُ الكلأُ، أى سَمِنَ.
و النَّشِيطَةُ: ما يَغْنمه الغُزَاةُ فى الطريق قبل البلوغ إلى الموضع الذى قَصَدوه.
قال الشاعر ٣:
لكَ المِرْبَاعُ منها و الصَفَايَا * * * و حُكْمُكَ و النَّشِيطَةُ و الفُضُولُ
و النَّاشِطُ: الثورُ الوحشىُّ يَخرُج من أرضٍ إلى أرض. قال الشاعر ٤:
أَ ذَاكَ أم نَمِشٌ بالوشْىِ أَكْرُعُهُ * * * مَسَفَّعُ الخَدِّ هَادٍ نَاشِطٌ شَبَبُ
[١] يصف الصبح.
[٢] فى اللسان: «كمِثْلِ».
[٣] فى اللسان: «فَاللَوْنُ».
[٤] قبله:
و قد لاح للسَارِى الذى كمَّلَ السُرَى * * * عَلَى أُخْرَياتِ الليل فَتْقٌ مُشَهّرُ
[٥] ذو الرمة.
[٦] (١) صدره:
* و أَجْمَالِ مَىٍّ إذْ يُقَرِّبْنَ بَعْدَ مَا*
[٧] (٢) و زاد فى القاموس: نَاشِطٌ.
[٨] (٣) هو عبد اللّٰه بن عَنمةَ الضَبّىّ.
[٩] (٤) ذو الرمة.