الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٥٩ - فصل الميم
مرط
مَرَطَ الشَعَر يَمْرُطُهُ: نَتَفه.
و المُرَاطَةُ: ما سقَطَ منه.
و أَمْرَطَ الشَعرُ، أى حان له أن يُمْرَطَ.
و المِرْطُ بالكسر: واحد المُرُوطِ، و هى أكسيةٌ من صُوف أوخَزٍّ كانَ يؤتَزر بها.
قال الشاعر [١]:
تَسَاهَمَ ثَوْبَاهَا ففى الدِرْعِ رَأدةٌ * * * و فى المِرْطِ لَفَّاوَانِ رِدْفُهُما عَبْلُ [٢]
قوله «تَسَاهَمَ» أى تقارع.
و تَمَرَّطَ شعره، أى تَحَاتَّ.
و رجلٌ أَمْرَطُ بيِّن المَرَطِ، و هو الذى قد خفَّ عارِضَاه من الشعَر.
و الأَمْرَطُ من السهام: الذى قد سَقطتْ قُذَذُهُ. و يقال أيضاً سهمٌ مُرُطٌ، إذا لم تكُن له قُذَذٌ. قال لَبِيدٌ يصف الشَيب [٣]:
مُرُطُ القِذَاذِ فليس فيه مَصْنَعٌ * * * لا الريشُ يَنفعُه و لا التعقيبُ
و يجوز فيه تسكين الراء، فيكون جمع أَمْرَطَ ١. و إنما صحَّ أن يوصف به الواحد لِمَا بَعْدَه من الجمع، كما قال الشاعر:
و إنَّ التى هام الفؤادُ بذِكْرِهَا * * * رَقُودٌ عن الفحشاء خُرْسُ الجَبائِرِ
و سِهامٌ مِرَاطٌ، مثل سُلُبٍ ٢ و سِلَابٍ.
قال الراجز:
* ذُؤَالَةٌ كالأَقْدُحِ المِرَاطِ ٣*
قال أبو عمرو: الأَمْرَطُ: اللصُّ. حكاه عنه أبو عبيدة.
و المَرَطَى: ضربٌ من العَدْوِ. قال الأصمعى: هو فوق التَقريب و دون الإهْذَابِ.
و قال يَصِف فرساً:
* تَقْرِيبُهَا المَرَطَى و الشَدُّ إبْرَاقُ*
و المُرَيْطَاءُ: ما بين السُرَّة و العانة. قال الأصمعى: هى ممدودةٌ، و منه
قول عمر رضى اللّٰه عنه لأبى مَحذُورة حينَ أَذَّنَ و رفعَ صوتَه: «أمَا خشِيتَ أن تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ»
. مسط
قال ابن السكيت: يقال للرجل إذا سطا على الفرس و غيرها، أى أدخل يده فى ظَبْيَتِهَا فأنْقَى
[١] الحكم الخضرى.
[٢] تَسَاهَمَ، أى تقارع. و المِرْطُ: كل ثوب غير مخَيطِ.
[٣] صوابه لنويفع بن نفيع الفقعسى. و قصيدة البيت فى اللسان (مرط) و هى طويلة.
[٤] (١) قوله فيكون جمع الخ. و قال المترجم: الأسهل فى ساكن الراء كونه مفرداً مثل قفل، فانظره. قاله نصر.
[٥] (٢) أى بضمتين.
[٦] (٣) قبله:
* صُبَّ على شَاءِ أبِى رِيَاطِ*