الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٢٥ - فصل الخاء
و الخِلْطُ أيضا: السهمُ يَنْبُتُ عودُهُ على عِوَجٍ، فلا يزال يَتَعَوَّجُ و إنْ قُوِّمَ.
و رجلٌ مِخْلَطٌ بكسر الميم: يُخَالِطُ الأمور.
يقال: فلانٌ مِخْلَط مِزْيَلٌ، كما يقال: هو راتقٌ فاتقٌ.
و اسْتَخْلَطَ البعيرُ، أى قَعَا. و أَخْلَطَهُ صاحبُه، إذا جعل قضيبَه فى الحَيَاءِ.
و الخَلِيطُ من العلَف: قَتٌّ و تبنٌ.
و نُهِىَ عن الخليطين فى الأنبذة، و هو أن يُجمع بين صنفين: تمرٍ و زبيبٍ، أو عنبٍ و رُطب.
و خُولِطَ الرجلُ فى عقله خِلَاطاً.
خمط
الخَمْطُ: ضربٌ من الأراك له حَمْلٌ يؤكل.
و قرئ: ذَوَاتَىْ أُكُلِ خَمْطٍ بالإضافة.
و الخَمْطُ من اللبن: الحامض.
و ذكر أبو عبيد أنّ اللبنَ إذا ذهب عنه حلاوةُ الحلَب و لم يتغيَّر طعمه فهو سامطٌ، فإن أخذ شيئاً من الريح فهو خامِطٌ و خمِيطٌ. و إن أخذ شيئاً من الطَعْمِ فهو مُمحَّلٌ. فإذا كان فيه طعمُ الحلاوة فهو قُوهَةٌ [١].
و تَخَمَّطَ الفحلُ: هَدَرَ. و تَخَمَّطَ فلانٌ، أى تَغَضَّبَ و تكبَّر. و منه قول الكميت:
* إذا ما تَسَامَتْ للتَخَمُّطِ صِيدُهَا*
و تَخَمَّطَ البحرُ، إذا التطم.
و خَمَطْتُ الشاة أَخْمِطُهَا خَمْطَا، إذا نزعتَ جلدَها و شويتَها، فهى خَمِيطٌ. فإنْ نَزَعْتَ شعرها و شويتَها فهى سَمِيطٌ.
و الخَمْطَةُ: الخمرُ التى قد أخذتْ ريحَ الإدراك كريح التفاحِ، و لم تُدرِك بعدُ. و يقال:
هى الحامضة.
خوط
الخُوطُ: الغصنُ الناعمُ لِسَنَةٍ. يقول: خُوطُ بَانٍ، الواحدة خُوطَةٌ.
خيط
الخَيْطُ: السِلكُ، و جمعه خُيُوطٌ و خُيُوطَةٌ، مثل فحلٍ و فحولٍ و فُحُولَةٍ.
و المِخْيَطُ: الإبرةُ، و كذلك الخِيَاطُ. و منه قوله تعالى: حَتّٰى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيٰاطِ
و الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ: الفجرُ المستطيلُ.
و يقال: سوادُ الليل. و الخَيْطُ الأبيضُ: الفجرُ المعترضُ. قال أبو دُوَاد الإيادىّ:
فلمَّا أضامت لنا سُدْفَةٌ * * * و لاح من الصبح خَيْطٌ أَنَارَا
و خَيْطُ الرقبةِ: نُخَاعُها. يقال: جاحَشَ فلانٌ عن خَيطِ رقبته، أى دافع عن دمه.
و خَيْطُ باطلٍ: الذى يقال له لُعَابُ الشمس
[١] فى اللسان: «فوهة»: لسكن فى مادة (قوه):
«و رواه الليت فوهة بالفاء، و هو تصحيف».