الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٢٣ - فصل الخاء
و رجلٌ مَخْرُوطُ اللحيةِ و مخروطُ الوجهِ، أى فيهما طولٌ من غير عِرضٍ.
و اخْتَرَطَ سيفَه، أى سَلَّهُ.
و الخَرِيطَة: و عاءٌ من أَدَمٍ و غيرِه يُشْرَجُ على ما فيها.
و قد أَخْرَطْتُ الخَرِيطَةَ، أى أَشْرَجْتُها.
و اخْرَوَّطَ بهم السيرُ اخْرِوَّاطاً، أى امتدَّ.
قال العجاج:
* مُخْرَوِّطاً جاء من الأَقْطارِ [١]*
قال أعشى باهلة:
لا تَأْمَنُ البَازِلُ الكَوْمَاءُ ضَرْبَتَهُ * * * بالمَشْرَفِىِّ إذا ما اخْرَوَّطَ السَفَرُ [٢]
خطط
الخَطُّ: واحدُ الخُطوطِ.
و الخَطُّ أيضا: موضعٌ باليمامة، و هو خَط هَجَرَ، تُنْسَبُ إليه الرماحُ الخَطِّيَّةُ، لأنها تُحْمَلُ من بلاد الهند فتُقَوَّمُ به.
و الخَطُّ: خَطُّ الزاجرِ، و هو أن يَخُطَّ بإصبعه فى الرمل و يَزْجُرَ.
و خَطَّ بالقلم، أى كتَب.
و كساءٌ مُخَطَّطٌ: فيه خُطُوطٌ. و الخَطُوطُ، بفتح الخاء: البقرُ الوحشىُّ الذى يَخُطُّ الأرض بأطراف أظلافه.
و الخِطَّةُ بالكسر: الأرضُ يَخْتَطُّهَا الرجلُ لنفسه، و هو أن يُعْلِم عليها علامةً بالخَطِّ ليُعْلَمَ أنَّه قد اختارها ليبنيَها داراً. و منه خِطَطُ الكوفة و البصرة.
و اخْتَطَّ الغلامُ، أى نبتَ عِذارُهُ.
و المِخَطُّ بالكسر: عودٌ يُخَطُّ به.
و المِخْطَاطُ: عودٌ يُسَوَّى عليه الخطوطُ.
و الخُطَّةُ بالضم: الأمرُ و القِصّةُ. قال تَأَبَّطَ شرًّا:
هُمَا خُطَّتَا إمَّا إسَارٌ و مِنَّةٌ * * * و إمَّا دَمٌ و القَتْلُ بالحُرِّ أَجْدَرُ
أراد: هما خَطَّتَانِ، فخذف النون استخفافاً.
يقال: جاء و فى رأسه خُطَّةٌ، أى جاءَ و فى نفسه حاجةٌ قد عَزَم عليها. و العامَّةُ تقول خُطْيَةٌ.
فى حديث قَيْلَةَ: «أَ يُلَامُ ابنُ هذه أن يَفْصِلَ الخُطَّةَ، و ينتصر مِن وراءِ الحَجَزَةِ ١»
أى إنَّه إذا نزل به أمرٌ مُلْتَبِسٌ مُشْكِلٌ لا يُهْتَدَى له، إنه لا يَعْيَا به، و لكنّه يفصله حتَّى يبرمَه و يَخرجَ منه.
و قولهم: خُطَّةٌ نائيةٌ، أى مقصِدٌ بعيدٌ.
و قولهم: خُذْ خُطَّةً، أى خذْ خُطَّةَ الانتصافِ، و معناه انتصفْ.
[١] بعده:
* فَوْتَ الغِرَافِ ضَامِنَ السِفَارِ*
[٢] اخروط السفر: أبعدت الطريق.
[٣] (١) الحجزة بالتحريك: جمع حاجز، أى مانع.