الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٢٢ - فصل الخاء
شَأْسٌ: اسمُ أخى عَلقمة.
و قولهم: ما أدرى أىُّ خَابِطِ ليلٍ هو؟ أىْ أىُّ الناسِ هو.
و الخُبَاطُ بالضم، كالجنونِ و ليس به. تقول منه تَخَبَّطَهُ الشيطانُ، أى أفسَدَه.
و الخِبَاطُ، بالكسر: سِمَةٌ فى الفخذ طويلةٌ عرضاً. تقول منه خَبَطَ بعيرَه خَبْطاً.
و الخِبْطَةُ، بالكسر: القليلُ من اللبن.
و قال أبو زيد: الخِبْطُ من الماء: الرَّفَضُ، و هو ما بين الثُلُثِ إلى النصف من السقاءِ، و الحوضِ، و الغديرِ، و الإناء. قال: و فى القِرْبَةِ خِبْطَةٌ من ماءٍ، و هو مثل الجُرْعَةِ و نحوِها. و لم يَعْرِف له فعلًا.
و يقال أيضاً: كان ذلك بعد خِبْطَةٍ من الليل، أى بعد صدرٍ منه.
و الخِبْطَةُ أيضاً: القطعة من البيوت و الناس، و الجمعُ خِبَطٌ.
خرط
خَرَطْتُ العودَ أَخَرُطُهُ و أَخْرِطُهُ خَرْطاً:
قشرته.
و خَرَطْتُ الورق: حَتَتُّهُ، و هو أن تقبضَ على أعلاه ثم تُمِرَّ يدَك عليه إلى أسفله. و فى المثل:
«دونَه خَرْطُ القَتَادِ».
و خَرَطَهُ الدواءُ أيضاً، أى أمشاه. و كذلك خَرَّطَهُ تَخْرِيطاً.
و الخَرَطُ، بالتحريك: داءٌ يصيب الضَرعَ فيخرجُ اللبنُ متعقّداً [١] كقِطَعِ الأوتار.
يقال: قد أَخْرَطَتِ الناقةُ فهى مُخْرِطٌ.
فإذا كان ذلك عادةً لها فهى مِخْرَاطٌ.
و المِخْرَاطُ أيضا. الحيّة التى من عادتها أن تسلخَ جلدَها فى كلِّ سنةٍ. قال الشاعر:
إنِّى كَسانِى أبو قابُوسَ مُرْفَلةً * * * كأنَّها سَلْخُ أَبْكارِ المَخارِيطِ
و فرسٌ خَرُوطٌ، أى جَموحٌ. يقول البائع:
بَرِئْتُ إليك من الخِرَاطِ، أى الجِمَاحِ.
و انْخَرَطَ الفرسُ فى سيره، أى لَجَّ.
قال العجاج:
* كالبَرْبَرىِّ لَجَّ فى انْخِرَاطِ [٢]*
و انْخَرَطَ علينا فلانٌ، إذا انْدَرَأَ بالقول السيِّىءِ.
و انْخَرَطَ جسمُه، أى دَقَّ.
و الإخْرِيطُ: ضَربٌ من الحَمْضِ.
و خَرَطْتُ الحديدَ خَرْطاً، أى طوَّلتُه كالعمود.
[١] فى المخطوطة: مُنْعَقِداً مُنْقَطِعاً.
[٢] قبله:
* فَظَلَّ يَرْقَدُّ من النَشَاطِ*