الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١١٣ - فصل الهاء
خَرْجَاءَ ظَلَّتْ [١] تطلب الإضَاضا
و الوَفْضَةُ: شىءٌ كالجَعْبَةِ من أَدَمٍ، ليس فيها خشبٌ، و الجمع الوِفَاضُ.
و الأَوْفَاضُ: الفِرَقُ من الناس و الأَخلاطُ من قبائلَ شتّى، كأصحاب الصُّفَّةِ. و فى الحديث أنَّه (عليه السلام) أمَرَ بصدقةٍ أن تُوضَعَ فى الأَوْفَاضِ.
ومض
وَمَضَ البَرْقُ يَمِضُ وَمْضاً و وَمِيضاً و وَمَضَاناً، أى لمع لَمْعاً خفيفاً و لم يعترِضْ فى نواحى الغَيْمِ.
قال امرؤ القيس:
أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ * * * كَلَمْعِ اليدينِ فى حِبىٍّ مُكَلَّلِ
و كذلك أَوْمَضَ البرقُ إيماضاً. فأمَّا إذا لَمَع و اعترضَ فى نواحى الغيم فهو الخَفْوُ، فإن استطال فى وسط السماء وشَقَّ الغيمَ من غير أن يعترض يمينَا و شمالا فهو العقيقةُ.
و يقال أَوْمَضَتِ المرأةُ، إذا سارقَت النظر.
فصل الهاء
هضض
هَضَّهُ يَهُضُّهُ، أى كسره و دَقَّهُ، فانْهَضَّ، و الشيءُ هَضِيضٌ و مَهْضُوضٌ و مُنْهَضٌّ.
و اهْتَضّهُ أيضا، أى كسَره. قال العجاج:
* و كان ما اهْتَضَّ الجِحَافُ بَهْرَجَا ١*
و اهْتَضَضْتُ نفسي لفلان، إذا استزدتَها له.
و فحلٌ هَضَّاضٌ: يَهُضُّ أعناقَ الفحول.
و الهَضَّاءُ: الجماعةُ من الناس، و هو فَعْلَاءُ مثل الصَّحْرَاءِ، حكاه ثعلبٌ. و أنشدَ لأبى دُوَاد:
إليه تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرًّا * * * فليس بقائلٍ هُجْراً لِجَارِ
هيض
هَاضَ العَظْمَ يَهِيضُهُ هَيْضاً، أى كسره بعد الجُبُورِ، فهو مَهِيضٌ. و اهْتَاضَهُ أيضا فهو مُهْتَاضٌ و مُنْهَاضُ. قال رؤبة:
* هَاجَكَ من أَرْوَى كَمُنْهَاضِ الفَكَكْ*
لأنه أشدُّ لِوَجَعِهِ.
و كلُّ وجعٍ على وجعٍ فهو هَيْضٌ. يقال:
هَاضَنِي الشيءُ، إذا ردَّك فى مرضك.
و يقال: بالرجل هَيْضَةٌ، أى به قُيَاءٌ و قيامٌ جميعَا.
[١] رواية م ر: «خرجاء تعدو».
[٢] (١) بعده:
* تَرُدُّ عنها رَأْسَهَا مُشَجَّجَا*