استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦٨ - الكبار الكذّابون
فاستؤذن عليه للزبير بن بكار حين قدم من الحجاز ، فلمّا دخل عليه أكرمه وعظّمه وقال له : لئن باعدت بيننا الأنساب لقد قرّبت بيننا الآداب ، وإنّ أمير المؤمنين ذكرك واختارك لتأديب ولده ، وأمر لك بعشرة آلاف درهم وعشر تخوت من الثياب ، وعشرة أبغل تحمل عليها رحلك إلى حضرته بسرّ من رأى . فشكر ذلك وقبله » [١] .
وترجم له ابن خلكان واليافعي واللّفظ للأخير :
« أبو عبد الله الزبير المعروف بابن بكّار القرشي الأسدي الزبيري . كان من أعيان العلماء ، تولّى قضاء مكة ، وصنّف الكتب النافعة ، منها : كتاب أنساب قريش ، جمع فيه شيئاً كثيراً ، وعليه اعتماد الناس في معرفة أنساب القرشيّين ، وله مصنّفات غيره دلّت على فضله واطّلاعه .
روى عن : ابن عيينة ومن في طبقته . وروى عنه : ابن ماجة القزويني وابن أبي الدنيا وغيرهما » [٢] .
وقال الذهبي وابن حجر : « قال الخطيب : كان ثقةً ثبتاً ، عالماً بالنسب ، عارفاً بأخبار المتقدّمين ومآثر الماضين ، وله الكتاب المصنّف في مآثر قريش وأخبارها رحمه الله » [٣] .
وتوجد ترجمته أيضاً في :
تذكرة الحفاظ ٢ : ٥٢٨ ، سير أعلام النبلاء ١٢ : ٣١١ ، الكاشف عن أسماء رجال الكتب الستّة ١ : ٣١٨ ، العبر ٢ : ١٢ ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال
[١] تاريخ بغداد ٨ : ٤٦٧ ملخّصاً .
[٢] مرآة الجنان ٢ : ١٢٤ ، وفيات الأعيان ٢ : ٣١١ .
[٣] تذهيب التهذيب ، تهذيب التهذيب ٣ : ٢٦٩ .