استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦٠ - الكبار الكذّابون
ليس بشيء . وقال أبو حاتم الرازي : كان أبو مطيع مرجئاً كاذباً » [١] .
وقال الذهبي : « قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرّةً : ضعيف .
وقال البخاري : ضعيف صاحب رأي .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن الجوزي ، في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن سلمة ، أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان وأبي حنيفة ومالك .
وقال أحمد : لا ينبغي أن يروى عنه شيء ، قال : وتركوا حديثه وكان جهميّاً .
وقال ابن عدي : هو بيّن الضعف ، عامّة ما يرويه لا يتابع عليه .
وقال ابن حبّان : كان من رؤساء المرجئة ممّن يبغض السنن و ينتحلها .
وقال العقيلي : حدّثنا عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنّه يقول : الجنّة والنار خلقتا فسيفنيان ، وهذا كلام جهم » [٢] .
٢ - ثوبان بن إبراهيم وهو - كما قال الجوزقاني - ذو النون المصري من كبار الأولياء العظام الذين يعتقدون ويقتدون بهم ، وقد ترجم له في غير واحد من كتب التراجم :
قال ابن خلّكان : « كان أوحد وقته علماً وورعاً وحالاً وأدباً ، وهو معدود في جملة من روى الموطّأ عن الإمام مالك رضي الله عنه . . . » ثم ذكى له مناقب
[١] كتاب الموضوعات ١ : ١٣٠ .
[٢] ميزان الاعتدال ٢ : ٣٣٩ .