استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٧ - حديث عليّ قسيم الجنّة والنار
« وأخبر بملك بني أميّة ، وولاية معاوية ووصّاه ، واتّخاذ بني أميّة مال الله دولاً ، وخروج ولد العبّاس بالرايات السود ، وملكهم أضعاف ما ملكوا ، وخروج المهدي ، وما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم ، وقتل علي ، وأنّ أشقاها الذي يخضب هذه من هذه ، أي لحيته من رأسه ، وأنّه قسيم النّار ; يدخل أولياءه الجنّة وأعدائه النار » [١] .
وفي ( النهاية الأثيرية ) :
« وفي حديث علي رضي الله عنه : أنا قسيم النّار والجنّة . أراد : إنّ الناس فريقان ، فريق معي ، فهم على هدى ، وفريق عليَّ ، فهم على ضلال ، فنصف معي في الجنّة ، ونصف عليَّ في النار . وقسيم فعيل بمعنى فاعل ، كالجليس والسمير . قيل : أراد بهم الخوارج ، وقيل : كلّ من قاتله » [٢] .
وفي ( الفائق ) :
« علي : أنا قسيم النّار . أي : مقاسمها ومساهمها ، يعني : إنّ أصحابه على شطرين ، مهتدون وضالّون ، فكأنّه قاسم النّار إيّاهم ، فشطر لها وشطر معه في الجنّة » [٣] .
وفي ( المودّة في القربى ) :
« المودّة التاسعة : في أنّ مفاتيح الجنّة والنّار بيد عليّ رضي الله عنه ، عن أبي سعيد الخدري رضيالله عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّ الله تعالى أعطاني مفاتيح الجنّة والنّار فقال : قل إلى عليّ قولاً تخرج من تشاء
[١] الشفا بتعريف حقوق المصطفى ١ : ٣٣٨ .
[٢] النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ : ٥٤ « قسم » .
[٣] الفائق في غريب الحديث ٣ : ١٩٥ « قسم » .